‏إظهار الرسائل ذات التسميات رَوْعــَــةْ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رَوْعــَــةْ. إظهار كافة الرسائل

روعة سري الصغير




رَوْعــَــةْ .. سِرِّيْ الصَّغِيْر

لمْ أعد أحتمل أكثر من ذلك هذا كافٍ بالنسبة لي .. يستطيع الإنسان بطبيعته أن يُخفيَ العديد من الأشياء في حياته وخاصة أفكاره الخاصة وتصوراته الخاصة عن بقية الناس من حوله .. إخفاء الأشياء بقدر ما لها من كبتٍ للنفس وقتل لطبيعة الكائن البشري الإجتماعية والتي تريد الكلام والمزيد من الكلام في كل يوم بقدر ذلك فهي مفيدة جداً في مجتمعٍ شرقي لا يعطي الإنسان حقه حتى بالحُلمْ .. إن مجتمعاً تحاسب فيه على أفكارك من قبل من حولك لهو مجتمع عجيب ولا ينتمي لباقي المجتمعات وسُمِّيَ لأسباب عديدة متخلفاً لن أخوض في فكر المجتمعات واجتماعيتها على الأقل في هذا الموضوع لأن لدي شيئاً خاصاً بي وأكترث له بشكل أكبر

لدي الكثير من الأسرار التي لا يعلمها إلا القليل القليل وهذه الأسرار موزعة على عدّة أشخاص من حولي لأني أقنع بأن لا أحد قادراً على تحملها كلها دفعة واحدة لأنه سيوقن بأني مريضٌ لا محالة .. وعندها ستتغير طريقة تعامله لي ليُشفِقَ علي وأصبح أنا ضحية مجتمع بنظره أو ضحية لأفكاري المشوشة واللامتماشية مع عادات وتقاليد هكذا مجتمع وهكذا مجموعة من الناس أعيش في داخلها بمحض صدفة الطبيعة واحتمالات الوراثة

رَوْعَتي هذا الشيء -ولن أقول الإنسان- الذي يخصني أنا وأنا فقط .. لا أعرف لمَ الآن -سواء أكان بالنسبة للفترة هذه أو بالنسبة لليوم هذا أو حتى للساعة هذه قبل شروق الشمس- لا أعرف لكنني وجدت نفسي أستمع لـ إنيغما (فرقة للموسيقى الإلكترونية أو موسيقى العصر الجديد) وبدأت الكتابة وبدأت الأفكار تأتي مسرعة وأصبحت ألاحقها بسرعة لأكتبها في هذا الموضوع .. قليل من الجوع والنعاس لكن لن أتحرك لأفعل شيئاً إلى أن اقتنع بأني أكملت معظم هذا الموضوع

رَوْعَتي كبداية فقط .. لم تكن يوماً موجودة بما تحمله الكلمة من معنى لكن لدي أمل كافٍ لأنتظرها حتى تأتي .. بجمالها ورونقها وبكامل أنوثتها تستولي على أقوى مشاعري بكل هذا وأكثر فأنا لم أراها حتى الآن أمامي ولم أطلق عليها اسم رَوْعــَــةْ وبالمناسبة هو ليس اسماً لشخص متواجد في حياتي

عَزيْزتي كمْ من المشاعر المدفونة تحمل هذه الكلمة .. من الآن وصاعداً لن أطلق هذا الاسم على أي أنثى أخرى حتى أجد ما يطابق مواصفات ما أحلم به وبما أني أحلم بأشياء لا موجودة في واقعنا فإني مطمئن بأني لن ألقاها مجدداً ولن أغرم بها من جديد .. هذا الاسم كبير جداً صحيح بأني أعطيه أغلى ما أملك صحيح أني مستعدٌ للتضحية بكافة أفكاري وكافة ما أملك لأجل سعادته ولأجل ارضائه لكنه رغم ذلك كان من الخطأ أن أطلقه على أحد دون أن يفهم معناه دون أن يحمل أي فكرة عن هذه الكلمة وما يكون شكلي عندما اسمعها وعندما أفكر بها وبهاذا الكيان

حتى أفهم فقط .. رَوْعــَــةْ : هي كلمة انتقيتها من الكثير من الكلمات الجميلة التي يستخدمها العشاق في استمالة قلوب بعضهم كـ(عزيزتي , حياتي , غاليتي ... إلخ) لكنني فضلت هذه الكلمة لوقعها في قلبي فأنا أعشقها منذ سماعها , هذه الكلمة مثلت في حياتي كياناً لانسان مستقبلي سيكون كما يقول الكثيرون نصفي الثاني في حياتي وكما أقول أنا سيكون الشخص الأول الذي أؤمن بمعظم ما لهذه الكلمة من معنى وقد يقول الكثيرون بأني لا أعرف معناها لكني أعرف الإيمان أكثر مما تعرفون لكنني لست مؤمناً بإيمانكم , هي عبارة عن شخص افتراضي يعيش في حياتي ويستمع لي في كافة الأوقات حتى عندما تظنون أني أكلم نفسي وحيداً وعندما أضحك وأبكي معه هو بجانبي إن أراد أحدٌ ذلك أم لم يُردْ هذا الشخص الذي أوليه كل اهتماماتي وكل عواطفي وكل تفكيري .. هذا الشخص الذي يطفو فوق كل شيء في حياتي وفوق كل مشاكلي وكل عقدي النفسية .. هذا الشخص الذي يسمو فوق الحب ذاته الذي تعرفونه

هذا الكلام كله حتى أفهم أنا عندما أواجه نفسي وعندما أجلس مع نفسي أتكلم عن رَوْعــَــةْ أعرف عن ماذا أتكلم أنا الآن لا أعرف عن من أتكلم وقد لا أعرف مطلقاً وقد تكون فترة وجيزة حتى أعرف لأني تخيلت أني أعرف رَوْعــَــةْ واحدة في حياتي مقترنة بهذا الاسم العظيم وبهذا الكيان الذي له وله وحده الحق بأن يَسلبَنِي كل ما أملك لأجل سعادته وبالمقابل سعادتي هذا الشخص الوحيد الذي يحق له أن يَسلبَنِي شهوتي ويبقى هو المسيطر على مشاعري .. هذه الرَوْعــَــةْ الوحيدة التي كنت أقرنها بهذا الكيان اكتشف الآن وأنا أكتب هذه الفقرة وبعد وضعي مفهوم رَوْعــَــةْ اكتشف بأني عرفت شخصاً آخر في حياتي كان يملك كل هذه الصفات لكنه لم يكن رَوْعــَــةْ لسبب بسيط أني لم أكن أعلم بهذا الاسم ولم أبتكره لنفسي حتى ذلك الحين هذا الشخص الآخر كان شيئاً جميلاً ولا أنكر أنه كان كل شيء بالنسبة لي يبدو مشابهاً جداً لرَوْعَتي لكنه الآن انتهى واعتقد أنها النهاية بيننا لأن له كيانه المستقل الآن وله مشاعره وهذا ما يجعله مختلفاً عن رَوْعــَــةْ 

أيضاً بعد نهاية ما بدأته مع رَوْعــَــةْ المطابقة بالمعظم لافتراضاتي والتي كانت كل شيء في حياتي اطلقت هذا الاسم على شخصين آخرين لا أعرف لم أذكرهما الآن لكني لا استطيع إنكار ذلك .. وبعد هذا التعريف لنفسي بدأت أدرك كم كنت مخطئا وكم كنت متسرعاً باعطاء كيان رَوْعــَــةْ لأشخاص في حياتي حتى الشخص الذي ابتكرت هذا الاسم لأجله لم يكن يستحقه لأنه بكل بساطة لم يكن مستعداً ليعطي بالمقابل شيئاً


عندما تعطي شخصاً كل ما تستطيع من مشاعر ومن أسرار وحتى من وقت للتفكير ولا يبادلك الشعور فاعلم أنه ليس الشخص المناسب

عندما يتبادر هذا الشخص لذهنك كل ليلة وعندما تحلم به دائماً وتخبره بكمِّ المشاعر التي تنتابك عند التفكير فيه ولا يخبرك شيئاً بالمقابل فاعلم أنه ليس الشخص المناسب

عندما تقدس شخصاً لدرجة عمياء وترى أخطائه صواباً ويظل هو يذكرك بكل ما لك من أخطاء ولا يخبرك بصوابٍ فعلته فاعلم أنه ليس الشخص المناسب

عندما تجلس معه بعد عدة سنين ويظل خائفاً منك ومن الجلوس وحدكم فاعلم أنه ليس الشخص المناسب - كملاحظة جانبية فقط فانك تعرف كم ثمن ما يملك في مجتمعنا وتعلم أيضاً أن الخطأ معه قد يفضي بكارثة يجب عليه أن يؤمن بك وباخلاصك له لأنه حتى هو نفسه لا يكترث لنفسه بقدر ما تفعل أنت فاعلم أنه ليس الشخص المناسب

عندما تكون قادراً على كبت مشاعرك لأجل مصلحته فقط (هنا لا أعني مشاعر الحب بل مشاعر العشق) ولا يزال لا يؤمنك على نفسه فاعلم أنه ليس الشخص المناسب

عندما يتعامل معك كصديق أو كحبيب اعلم أنه ليس الشخص المناسب

عندما تسأله عن أحواله وعن حياته بعد غياب يومٍ واحد ويقول لك أنا جيد الحال ويصمت اعلم أنه ليس الشخص المناسب

عندما يحمل كمية كبيرة من المشاعر تجاهك ولا يكون قادراً بعد كل هذا أن يخبرك بذلك اعلم أنه ليس الشخص المناسب - فهو يحرمك من أكثر ما تحتاج

إن أخذت هذه الجمل وبدأت بمطابقتها على كل شخص يمر في حياتك فاعلم أنك لن تجد الشخص المناسب

عزيزتي بدأت أفتقدك



عزيزتيْ بدأتُ أفتقدُ الأشياءَ الجميلةَ بكِ ... فقدت شعوري بملمس يديكِ , حنان صوتكِ , رونَق ضَحِكتكِ وجمال ابتسامتك

كان من الأفضل أن لا أصارحكِ بمشاعرَ تحرقني ... لكنني صارحتك بشيءٍ لا يملكه أحد غيري صارحتك بحبّي ... لكن ومذ صارحتكِ بحبّي أصبحتِ تخافين مني ... أصبحتِ تخافين حتى من الجلوس تجاهي ... قد كنت أقاتل لكي أسرقك من بين يدي حضورٍ الكل فيه مميز ... وحين فعلت وحظيت بك وأبعدتك عنهم ابتعدْتِ عني

لا يستطيع فكري تقبل مفهوم الندم على أكبر الأخطاء أو الطرق الخاطئة التي أسلكها في حياتي ... لأنّ قناعتي مبنية على أشياء بسيطة فهنا أنا مقتنع بأن التفكير البشري عند وضعه تحت ظروفٍ معينة ووضع خيارات أمامه لينتقي أفضلها سيقع اختياره على واحدٍ منها وجزء كبير من القوة التي تجذبه لهذا الخيار المحدد الذي يقنع نفسه بعد اختياره بأنه الأفضل وبأنه لو اختار أي خيار آخر سيكون خاطئاً مبنية على اعتقادات سابقة وأفكار مزروعة داخله منذ الصغر ... لذا من الأفضل عدم الخوض في مفهوم الندم لأنني لو اخترت أن أندم على شيء لندمت على كوني مكاني فقط 

لذا لن أندم قط على ما أهديتك إياه بدون أدنى جهدٍ منك بل باقتناع مني بكِ ... ولهذا أيضاً لن أندم على ما صارحتك به كثيراً وما لم أحكه لأحدٍ قبلك لكنّي لن أجزم بعدم قوله لأحدٍ بعدك ... لأنني لا أستطيع الجزم بكينونة علاقة مبنية على نظام من الأرقام الثنائية !... كانت خياراتي العاطفية عفوية ولاعقلانية طوال حياتي ولنقل حتى الساعات القليلة السابقة لهذه التدوينة قد تكون هذه الخيارات هي الصحيحة لكن وللآن أنا لم أحظَ براحة عاطفية كما كنت أحلم وكما يقال "الأمور بخواتيمها" مما يعني بأن هذه الخيارات الجنونية الجميلة لم تحصد ما زرعته في حياتي طوال سنيني السابقة

لأجلك فقط

أنا أبداً لم أنس لحظة قضيتها معك لم أنس أيضاً صدق عينيك عندما تسرح في عيني لكن عيني صدمت عندما عرفت كذب أو خوف حبك لي لأن الكذب ابن الخوف ... عزيزتي أنا آسفٌ لك عن حبي قد نقول لا داعي للأسف لأن هذا الخطأ لم يكن يوماً ذنبي ... لكنني أعتقد أني المخطئ لأنني لا أستطيع لومك على جمالك أو رقتك أو عطفك أو اكتراثك بي ... أنا أستطيع القول فقط شكراً على إحدى أجمل فترات حياتي

إن إنكار الجنس الجميل من الحياة لهو ضرب من الخيال العلمي ... فلا أقنع أبداً بأن هذا الوضع سيدوم ليشكل شيئاً فشيئاً نهاية قبيحة لي ولعواطفي ... هذا من جانب فكاهي قليلاً ... إنَ المرء لا يستطيع رؤية نفسه إلا من خلال إنعكاس الضوء المنعكس عنه مسبقاً ... وهنا يكون الجنس الآخر المكمل لنا هو المرآة التي نستطيع من خلالها الحكم على أدق تفاصيل حياتنا وعلى أدق تصرفاتنا وأتفهها لأنها لا تخصنا وحدنا بل لنا شريكٌ يتضرر وينتفع بها ويملك الحق بذمها أو بمدحها

قد كنا جميلين معاً

لا أحد

أصدقائي الأعزاء ... بدمعٍ قد جف ... بحبٍ قد مات ... مع كل دمعة سقطت مني ... مع كل ابتسامة قد فارقتني

أحييكم بتحية معطرة بما تبقى من حبي لكم ... أعرف أنكم لم تشتموا للآن رائحتها لأني حبي لكم قد مات قد قتلتموه بكذبكم بخيانتكم بحقدكم بمرضي بحزني بتفاهتي بجنوني بعيوبي بتخلفي بصراحتي بانفعالاتي بكل ما كان لي ..... أما الآن فلم يعد لي شيء عندكم

اعذروني على تبعثر أفكاري وعدم تنظيمها لهذا اليوم لأنني مشوش جداً ... عندما اعتقدت بأنكم تحبّونني وعشت حياتي تحت رحمة حبكم لي كنت مغفلاً ... لم لا أكون مغفلاً وأنتم تكذبون الكذبة الواحدة علي مئة مرة ولا أدركها ولا أفكر تفكيراً بأنكم قد تكذبون وأقول في نفسي بأنكم قد تصْدِقون هذه المرة ... غاليتي روعـَــة يا من نسيت أقلامي ونسي عقلي وحتى نسيت أحلامي من أن تذكرك ولو ... كنت أحبك كنت أرتاح بك كنت أعيش لك ومعك كنت لا أطيق نفسي بدونك ... يا من جعلتني إنساناً له مشاعر ... يا من كنت بك مشـآعر إنسـآن

اعذريني عزيزتي على كل ما بدر مني في الآونة الأخيرة فأنا لم أعد ألجأ إليكِ عندما أحزن ... اعذريني فلا يخطر ببالي في ليلي الحالك أن أضيء شمعة عينيكِ في سماء غرفتي لتنير طريقي ... وتبسط أجنحة السعادة علي ملائكتك ... اعذريني عزيزتي فأنا أخونك ولا تدرين ... أخونك مع نفسي الآن أخون غريب أيضا

غريب صديقي الوفي ... لا تنسني قد أحتاجك يوماً قد أحتاج لعصاك لأتكئ عليها ... هناك بعيداً أرى حزني هناك على وجه مرآة في السماء تعكس شعاع الشمس يطلقون عليها القمر ... يا قمري العزيز قد تتذكرين روعتي قمري قمر حبي قمر عشقي قمر هدوئي سكون ليلي لكن الآن أنا أرى قمر حزني قمر كذبكم قمركم

قد يحتج أحدهم الآن ويقول بأني سأكتب لروعة لأنني انفصلت بروحي عنها لكن لا ... أصدقائي الأعزاء تكمن مشكلتي بأني أحبكم قد قالها البعض لكن ليس بهذه الطريقة ... قالوا بأني أحبهم أكثر من حبهم لي ... لكنني سأريحكم من حبي لأنني لا أريد من اليوم أي أحد يقول لي أنا أحبك وهو لا يفعل أنا من اليوم لست مغفلاً كنت مغفلاً نعم صدقت الكثيرين نعم لكن لا اليوم لا

أصدقائي الأعزاء يا من تجدون مئة طريقة وطريقة لتلتفوا بها على عقلي وعلى معتقداتي وعلى تقاليدي البالية لكي تحصلوا على أعز ما أملك لكي تحصلوا عليها ... أيضا من اليوم لن تحصلوا عليها لن تحصلوا علي أنا ولن تحصلوا على غريب ولن أسمح بوجود أحد منكم في حياتي ... حياتي معها حياتي مع نفسي حياتي معهم ... صدقاً أنا لا أحب أحداً صدقا قد أحببت روعـَـة قد أحببتك أنت قد أحببتكم جميعاً لكن الآن اعذروني أنا لا أحبكم ... هناك بعيدا كان يعتقد أحدهم بأن كافة الناس من أصدقاء من أقارب من أهل من أناس عاديين هم مجرد نسخة طبق الأصل عن الشياطين وهو وحده ملاك ... لو كنت معه الآن لقلت له بأنه صديقي وأنه على حق تماما في كل كلمة يقولها وبأنه قد وصفكم بالوصف الذي أريده أنا وسأفسر ذلك أيضا

ما يقوله صحيحٌ تماما لأنه يحب الكثيرين ولا يكره أحدا لأنه كان يعتقد بأنهم ملائكة مثله ... صحيحٌ لأنه يهب روحه لأصدقائه ومستعد ليهب جسده لها ... صحيحٌ لأنها تكابر بنفسها وتتعدى على الحب ولا تستطيع أن تمسك يده وتهمس في أذنه وتقول أنا أحبك ... لأنه لا يستطيع أن يعطي نصف جهده ليساعده ليكون بجانبه حتى في أحلك الأوقات

عندما يكون ما يقوله صحيح يكون ملاكاً بحق يكون قادرا على حب الجميع ولا أحد قادر على حبه لأن لا أحد مستعد للتضحية من أجله ... لنتوقف قليلا ألا يحوي الحب كلمة التضحية في قاموسه التضحية بكل شيء ... وان كان يشمل كل شيء ألا يشمل تنازلا بسيطا عن جزء من الجسد قد يكون مصدر راحة لكلا الطرفين ... ألا يشمل الحب الجسد والتضحية به ... وان لم تعجبكم تضحية فهي حب لأنني لا أعتقد أن سذاجتكم وحدها كفيلة بإعطائكم الحق في وضع أسس عامة للحب الذي لم يوجد لكم فقط الحب حب للروح وحب للجسد ... لا تقولوا لا لأن صديقنا قد تنازل عن هذا المطلب الآن صديقنا يطلب حضنا ويدين يلتفان عليه حين يحزن يطلب بضع لمسات على وجهه حين ينام يطلب قبلة مليئة بالحنان حين يمرض ألا يحق له عندما يمرض بأن يجد القليل من الراحة ... صديقنا قد تنازل عن أكبر شيء والذي تعتقدون أنه الجنس فقط إن كان فكركم للجنس سيء فصديقنا وكما يقول قد تنازل عنه لأجلها لأجل راحتها ... بمرارتكم بمرارة حسكم قد تناساه وتناسى إنسانيته أيضا

الآن يريد صديقنا مطالباً بسيطة قد تكون بداية لحياته العاطفية يريد راحة يد تمسح دموعه ... يُرِيْدُ زَوْجَيْنِ مِنَ الْوَسَائِدِ الْحَرِيْرِيَّةِ لِيَمُوْتَ عَلَيْهِمَا ... هذا جُل ما يطلبه الآن ... لكن صديقنا الآن بحيرة من أمره لا يجد من يحبه لا يجد حضنا لا يجد يداً لا يجد أحداً

أنا الآن أيضا لا أجد أحدا نعم لا أحد ... لي أصدقاء أو كما تسمونهم أصدقاء نعم لي الكثير منهم لكن من تسمونهم أصدقاء لا يحبون إلا أنفسهم لا يريدون إلا مصالحهم لا يكترثون حتى لمشاعرك عندما يدوسون عليها لا يريدونك أن تفرح كثيراً ... نعم لي أصدقاء نعم يوجد في حياتي روعة وروعة والعديد منهن لكن لا أحد ... عندما أطلقت عليك اسم روعة لم أعنِ به شكلا لم أعن به جمالك لم أعن به أنت ... قد عنيت به تضحيتك قد عنيت به حنانك قد عنيت به صدقك وفائك يداك كلامك شفقتك راحتي معك وراحتك معي ... قد عنيت به الأنثى التي تنام داخلك

أطلت كثيرا بحديثي ... مر يوم ولم أجدك وسيمر يوم آخر ولن أجدك بصدق أنا لا أريدك بعد اليوم لا أريدكَ أنت ولا أريدكِ أنتي ... لا أريد أحد ... أريد نفسي أريد مرضي أريد حزني أشتاق لدموعي أشتاق لاشتياقي أشتاق لفرحي أشتاق لكيانك الذي لم أمْسَسْه يوماً ... أنا هنا لكنك لست هنا لا تردين أن تكوني هنا لا أعرف لماذا لكنني أعرف بأني لم أجدكِ بعد

بداية ... عشق



وبعضٌ مِنَ الأيامِ تمرْ ..... قليلٌ منَ المخططاتِ تنجحْ ... بعضٌ منَ القراراتِ تنفذْ ... كثيرٌ منَ
الأفكارِ ترحلْ ... صورةُ أشخاصٍ تبنى وأخرى تهدمْ وأخرى تعدَّل




ومعَ مُرورِ تِلكَ الأيامْ ..... تَتَقلبُ الحياةْ ... يَتغيرُ التفكيرْ ... تقلُّ الأحقادْ ... نحبُّ الناسَ جميعاً ولو
كان حباً لفترة قليلة ... نحاولُ الحصولَ على كلِّ ما نريدْ ... نرتبكُ كثيراً في طلباتنا ... نتوترْ ...
نفرحُ كثيراً ... نحزنُ قليلاً

وَمَعَ مُرُورِ الأيامْ ..... يتشوَّشُ تفكيرنا ... يقلُّ تركيزنا ... نسرحُ كثيراً ... يتضللُ
ويتضائلُ ماضينا ... نُفكرُ كثيراً بالأيامِ القادمةْ ... تَعترضُ طريقَنا قليلٌ منَ المشاكل لكنَّها تُحل ببساطة
وبجهدٍ وتفكيرٍ قليلينْ ... نحاولُ أن نصفي حساباتنا ونصفرَ معادلاتنا ... وننهي ما قد قررنا 

البدءَ به



إنـــــه الحـــــب

نـِــهـَــآيَةُ البداية

يَدورُ فيْ ذهني العديدُ منَ الأفكار ... حولَ أشخاصْ ... حولَ أشياءْ ... حولَ فكريْ ... حول طبيعتيْ ...
حولَ حَيَاتِـــيْ العَاطِفِـــيَّة كما يقول صديقي

منذُ زمنٍ ليسَ ببعيدٍ جداً ... قررَ شخصٌ عزيزٌ عليْ البدءَ بمخططٍ عاطفيْ ... قررَ أن يبدأ الحياةْ ... كانَ
يفكرُ كثيراً جداً ... وكأنهُ يريدُ إنجاحَ المخطط قبلَ البدءِ به ... كان متناقضاً مشوشاً ... لا يؤمنُ بالحظْ
ولا بالتوقعاتْ ... أخبرنيْ عنْ مقولةٍ صادفها وقدْ اقتنعَ بها : لَآ تَظُنَّ لِلَحْظَةٍ أَنَّ مَنْ أَمَامَكَ يَعْرِفُ مَا
تُرِيْد..لِذَا اذْهَبْ وَأَخْبِرْه

كانَتْ مقولةُ عَابرةْ كغيرها منَ المقولات ... لكنْ وبما أننيْ الآنَ أراهُ وقد طبقها بأصعبِ وأهمِّ شيءٍ بالنسبةِ
له من وجهة نظري ... ألا وَهوَ قولُ كلمةٍ لم يَقُلْها منْ قبل لأيِّ كائنٍ كان




أُحـــــــــــــبك

سآخُذكمْ بعيداً عنْ موضوعنا وسنتحدثُ عنْ الشخص الذيْ سيكونُ بطلاً أو شخصية رئيسية فيْ كثيرٍ
منَ القصصٍ والمواضيعْ


قَد اخترتُ بعضَ الكلماتِ المبعثرةْ وحاولتُ تجميعها منْ أجلِ تكوينٍ صورةٍ واضحةٍ نسبياً لبطلنا ... فلنرى
منْ يكون

إنـَّــــهُ إِنْــسْانْ لينٌ بتعاملِ.....بسيط ٌ بتصرفاتِه..صريحٌ بمشاعرِه..سريعٌ بتفكيرِه.. صامتٌ بطبعِه
بِالجَانِبِ الآخَـرْ قاسٍ بأحكامِه..معقدٌ بتحليلِه........كتومُ لأحزانِه.....بطيءٌ بقرارِه....صارخٌ بعشقِه
هذهِ بعضٌ منْ صفاتِه ... لنْ أصفَ شكلاً له لأنَّ هذا الجانبْ لنْ يميزهُ عنْ غيره أوْ عنْ 

الكثيرين



غـــــــــَـــرِيب

بداية النـِــهـَــآيَةُ

كلمةُ واحدةٌ فقطْ ... أتُغيرُ مجرى حياة؟؟ ... منْ جانب "غـَــــريبْ" نعم , وأقولُها بالنيابةِ عنه
  لكن منَ الجانبِ الآخرْ لنْ أقدرَ على الحكمِ الآنْ
إنها البدايةْ ... بدايةُ حياةٍ رائعة وَرْدِيَّةٍ لَطِيْفَةٍ , عِطْرِيَّةٍ مُرِيْحَةٍ ... رُوْحِيَّةٍ بَرِيْئَةٍ ... بـِـــــدَايَة ُ عـِــــشْق ... لنْ أقرنَ البدايةَ بكلمةْ فهيَ بداية منْ زمنٍ بعيد زمنٌ يقاربُ الألفَ يومْ!! ... لكنها وبتعريفيْ للحبِّ على أنهُ علاقة متبادلة....... , ويكفينَا هذا المقطعْ وبالتحديدْ كلمة متبادلة أظنُّ أنَّ صديقيْ قد بدأَ عشقه ... وقد أحبَّ مَلـَـآكاً جَمِـيْلاً