‏إظهار الرسائل ذات التسميات فِلَسْطِيْنِيّآتْ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فِلَسْطِيْنِيّآتْ. إظهار كافة الرسائل

يا عمال وشغيلة وكادحي فلسطين اتحدوا






عاش الأول من آيار عيد العمال العالمي
يا عمال وشغيلة وكادحي فلسطين اتحدوا
وليكن الأول من أيار يومًا للنضال في سبيل التحرر الوطني والديمقراطية والعدالة الاجتماعية


يعود الأول من أيار من جديد وشعبنا الفلسطيني يرزح تحت نير الاحتلال، ويواجه بشجاعة وعناد العدوان المتواصل والجرائم الوحشية التي تحصد أرواح النساء والشيوخ والأطفال، في ظل استمرار تجزئة الوطن وتقطيع أوصاله عبر مئات الحواجز العسكرية الإسرائيلية، ومحاولات تكريس الفصل التام بين شطري الوطن، الضفة الفلسطينية الممزقة بحواجز الاحتلال وقطاع غزة الذي يئن تحت وطأة الحصار والانقسام. وتستعر حمله الاستيطان المحمومة ونهب الأراضي، وتهويد القدس، وبناء جدار الفصل العنصري، وعزل المزارعين عن أراضيهم، وتخريب مزروعاتهم، وحرمان العمال من الوصول إلى أعمالهم، ومواصلة إسرائيل التنكر كليًا لحق شعبنا المشروع في الخلاص من الاحتلال وإقامة دولته الوطنية المستقلة ذات السيادة وحل قضية اللاجئين طبقا للقرار 194.

يأتي الأول من أيار، ومازال عمال وشغيلة وكادحو شعبنا يواجهون مزيدًا من المشكلات والأزمات الاقتصادية والاجتماعية الخانقة، جراء سياسات الإغلاق والحصار الإسرائيلية، واعتقال المئات منهم على حواجز الاحتلال، والاعتداء عليهم والتنكيل بهم أثناء بحثهم عن لقمة عيشهم في سوق العمل. وتاتي هذه المعاناة في ظل استمرار حالة التشرذم التي تعانيها الحركة النقابية والعمالية الفلسطينية، وعجزها عن استعادة وحدتها، من اجل الدفاع عن العمال وقضاياهم، في مواجهة كل أشكال التمييز الوطني والاجتماعي الذي يتعرضون له، حيث يتعاظم الفقر، وتزداد البطالة بنسب غير مسبوقة، وتتآكل قيمة أجور العاملين في الوظائف الحكومية والقطاع العام، وتنعدم الحماية الاجتماعية للعمال والعاملات والفئات الاجتماعية الفقيرة والمسحوقة.

إن الأزمة التي تطال كافة مناحي الحياة في ظل تزايد الاحتكار للسلع والمواد الأساسية والارتفاع الجنوني للأسعار، في ظل غياب الرقابة والمحاسبة تنهك الجماهير الشعبية، ناهيك عن استمرار ظاهرة المساس بالحريات النقابية في الضفة الغربية وقطاع غزة. 

يا عمال وشغيلة شعبنا الباسل: 

إن حزب الشعب الفلسطيني إذ يهنئ الطبقة العاملة الفلسطينية وشغيلة وكادحي شعبنا في يوم العمال العالمي، يؤكد على أن الحركة النقابية الفلسطينية وُلدت من رحم كفاح شعبنا، وان عيد العمال ليس مجرد يوم احتفالي في تاريخها فحسب، بل مناسبة لتصعيد النضال الوطني والطبقي من أجل الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير، ومناسبة للسعي نحو توحيد الطبقة العاملة ورص صفوفها في مواجهة محاولات تمزيقها، وحرفها عن دورها الأساسي في النضال ضد الاحتلال، وواقع الظلم الاجتماعي الذي تعيشه. يا جماهير شعبنا وطبقتنا العاملة:ان حزب الشعب، وبمناسبة الأول من أيار، يدعو السلطة الوطنية الفلسطينية وحكومتها إلى تقديم برنامج اقتصادي واجتماعي طارئ، يساهم في عملية التنمية والحماية الاجتماعية، ومواجهة الحصار الظالم ونتائجه الكارثية على قطاع غزة، و اتخاذ الإجراءات الجادة في مواجهة الفساد، ومن اجل تعزيز سيادة القانون، بما في ذلك ضمان تطبيق قانون العمل الفلسطيني، وتشكيل المحاكم العمالية بما يحمي حقوق العاملين، ويعالج النزاعات العمالية وفق القانون، والعمل الجدي والفوري لإنشاء صندوق دعم للعاطلين عن العمل وضمان الحياة الحرة الكريمة لهم. 


معًا وسويًا لتفعيل نضال طبقتنا العاملة والنهوض بحركتها النقابية
عاش نضال الشعب الفلسطيني وعاشت الطبقة العاملة
المجد للشهداء، والحرية للأسرى، والنصر لشعبنا

الأول من ايار / 2009

أيام سوداء تمر

أيامٌ سوداءُ تمر ونور الشمسِ تختفي في سماءِ أرضِنا المقدّسةِ "غـَزَّةْ" .. تحتَ معنى إبادةٍ جماعيةٍ لشعبٍ غير معترفٍ بهويتهِ بأرضهِ بحقوقهِ بإنسانيتهِ .. نسمعُ أصواتاً جديدةً لنْ أضيعَ وقتي بوصفها ولكنها تتعالى وتتعالى وتقولُ " إِنـّـَهُ خَـطَـأُ حَـمَـاسْ " .. مَا أَجْمَلَ الخِيَانَةَ العَلَنِيَّة

بعدَ سنين طويلة ربّما يظنٌّ هؤلاء بأننا قدْ حصلنا عَلى هُوِيّتنا وربّما يَكونُ مَعَهُم كُلُّ الحَقِّ بذلك فلنا الآن وَطَنُنَا الذِي نَعِيْشُ فِيْه بسَلامٍ وأمنٍ واستقرارْ! .. بعدَ سنين مُقاوَمَةٍ مِن طَرَفْ وإبَادةٍ وتدميرٍ وسلبٍ ونهبٍ وانتهاكٍ نتوقعُ أننا قدْ حَصَلنا عَلى مَا نُرِيْد .. وكَأَنَّ ذلك الكَيَانَ قدِ اندحرَ فيْ عرضِ البحرِ أو جَرَفه النَّهْرْ .. وقدْ يعتقدُ الكثيرون ويؤمنونَ بأننا قد اكتفينا مِن سَفكِ الدِّماءِ وقَتْلِ الأَرْواحِ وتَدميرِ الأرَاضِي .. لَكِنْ لَآ وَأَلْفُ لَآ

هذا هُوَ التّفسيرُ الوحيدُ حتّى يسمّى بِالخَطَأ أَو الذّنبْ أَو أَيِّ تَعْبيرٍ مُشَابهٍ يُلقِي باللومِ عَلى طرفْ .. لكننا إنْ أتينا منَ الناحيةِ الأخرَى فَنَحْنُ بِألسُننا نَقُوْل بِأَنَّ حَمَاس هِيَ مَنْ سَبَّبَتْ هذا الدَّمَارَ والخَرابْ .. وهلْ يا ترى نكونُ قدْ تخلينا عَنْ وَطَنيتنا التيْ تقتضيْ ثبَاتنا وتَحُثنا عَلى المُقاومةِ وعَنْ كُلِّ أَرْوَاحِ شُهدائِنا وَعَنْ كُلِّ شِبْرٍ قدْ سُلِبَ مِنْ أَرْضِنا المُقدَّسَة .. هذا واضح بتعبيرات قادَاتنا هُنا فيْ جُزءِ وَطَنِنا المُجَزَّءِ الآخَرْ

خِيَانَةُ الوَطن مَا هِيَ الآنْ إِلّا وُجْهَةُ نَظَرْ .. لَكِن مَا يُهِيْنُنَا كَشَعْبٍ صَامتٍ وسلطاتٍ خائنة هُو أن نضعَ مَصالحَنا الحِزْبِيَّة فَوقَ كُلِّ اعْتِبَار تُشْبِهُ عِبَارَةْ الثَّوَابِتُ الوَطَنِيَّةُ فَوْقَ كُلِّ اعْتِبَارْ .. والمشكلةُ هُنا تكمنُ فيْ أنَّ قاداتِنا السِّياسية تَتَوَقع وتقرِّر وتنفذ وننفذ أيضاً وكلُّ ذلكَ بَعيداً عَنْ وَطَنِيَّتِنا وبَعِيداً عَنْ مُسَمَّى وَطَنٍ وَأرضٍ مقدسة

نحنُ نسميْ هذهِ الحربَ حرباً علىْ حماسْ ولا ندريْ حقيقةً مِقدارَ عَواقب هذا التعبيرِ .. إنَّ عواقبَه تَصُب مُبَاشرَة فيْ أهدافِ حماسْ بعيدةِ المدىْ .. إنَّ حماس والحَرَكات الاسلامية التيْ تتبنىْ فكرَ "الإسلامِ السياسيِّ" تَتَّخِذُ مِنَ الإحتلالِ ووجودَ اسرائيلْ نظرةً دِينية متطرفةْ فتقولُ بأنَّ اليهودَ "أو تحديداً مَنْ يَعْتنقُ الدِّيانةَ اليَهُودِيَّة" هُمْ مَنْ يَحتلونَ أَرَاضِي فلسطينْ .. بحيثْ يعتبرونَها بدورهِمْ أيْ الحَركاتِ الإسلامية أراضِ وَقْفٍ أوْ بتعبيرٍ آخرْ "أرضٌ للمسلمينْ" بِلا وجودٍ لدياناتٍ أخرىْ .. وأكبرُ نتيجةٍ تتكونُ عَنْ هَذا التعبيرِ أنَّ أهالِيْ فلسطين كافةً بَدَوْ يَعْتنقونَ فكرةَ "تديينِ الحربْ" أو تحويلها مِنْ حربٍ علىْ القضيةِ التي سأتكلم عنها الآن إلىْ حربٍ عَلىْ الإسلامِ والمسلمينَ والأراضِ الإسلامية وكمَا أرَى فَإِنَّ كَثِيرَاً جِدَّاً مِنَ أبناءِ شعبنَا الضَّاللينَ أوْ مُشتتيْ التفكيرْ أو غيرِ المنتمينَ لأفكارٍ وطنيةٍ ثابتةٍ هُمْ الذينَ قدْ تَبَنَّوْا هَذا الإعْتقاد الذيْ تتبناهُ حَمَاس وَهذا الإعتقادُ هوَ وَريثٌ لِحَرَكَةِ الإخْوَانِ المُسْلِمِيْنْ .. وَهذا يَجْعَلُ الحَرْبَ بَيْنَ الفلسطينينَ والإسرائيليينَ حرباً بينَ طرفينِ أحدُهُمَا مُسْلِمٌ وَالآخَرُ يَهُوْدِيٌّ .. مِمَّا يَنفي كَونْهَا حَرْباً للدِّفَاعِ عَنْ الإنسانِ الفلسطينيِّ أوْ نُصرةٍ لحقوقِ الإنسانِ وِفْقَ المَفاهيمِ الحديثةِ المعترفِ بها دولياً وعالمياً

نأتِيْ الآنَ لللإعتقادِ السابقِ الذيْ تبنتهُ مُنَظمةُ التحريرِ سَابقاً أوْ فيْ بِدَايَاتِ الإحْتِلال وتحْدِيْدَاً قَبْلَ ظُهُوْرِ حَمَاس وَأفكَارِهَا الدِّينيةِ البحتة وَالذِيْ كَانَ يتبناهُ الشعبُ الفلسطينيُّ بِمُعْظَمِهِ وَالذيْ يَتلخَّصُ بِكَوْنِ القضِيَّةِ الفِلسطينيةِ قضيةً وطنيةً وسياسيةً بحتةْ .. والذيْ ينفيْ كَوْن الحَرْبِ عَلى فِلسطينَ والإحتلال هُوَ نِتاجٌ عِن الدِّيانةِ اليهوديةِ أو اليهودِ تحديداً وَهذا مَا كَانَ يُرِيْدُه الإحتلال نفسه بحيث يستطيعُ أخذَ أرضٍ ليبنيَ فيها ديانتهُ ويمارسُ فيها معتقداتهِ .. أي شعب بلا وطنٍ يَأتي علىْ وطنٍ يظنونه بلا شعبٍ يديرهُ .. فِإنَّ مُقَاوَمَتنا عَنْ وَطَنِنا هِيْ مِنْ أَجْلِ الوَطَنِ والأرض والهوية الفلسطينية فقطْ وَمِنْ أَجْلِ أرضٍ ننتميْ إليْها وَهِيَ ردةُ فعلٍ طبيعية لاحتلالِ شعبٍ لشعبٍ آخر ضعيف كما حَدَث ويحدثُ فِيْ كَثِيرٍ مِنَ الدُّوَلِ الضَّعيفةِ التيْ ثَارَتْ وتَحَرَّرَتْ أوْ لَمْ تَتَحَرُّر وَهَذِهِ المُقَاوَمَةُ مَشْرُوعَةٌ لِكُلِّ الشُّعوبِ تحتَ إطارِ الدِّفاعِ عن الوطنِ وعن النفسِ ولكنَّ تَحْوِيلَها لأي سببٍ كانْ لحربٍ دينيةٍ يَعنِي تحْوِيلَ أرضِ فِلسطينَ إلىْ أرضٍ إسلاميةٍ بعيداً عَنْ مَنْ يَسْكُنْهَا وَعَنْ شَعْبِهَا وتحديداً (المسيحين واليهود) الموجودينَ أصلاً فيها مِنْ قَبْلِ قِيَامِ إسرائيل فيْ فلسطينْ بحيثِ أنهمْ سَيُضْطَرُّونَ للرحيلِ جبراً أو اختياراً ولكن تحتَ ضعطْ إلىْ دولٍ أخرىْ لأنْها دولةٌ إسلاميةٌ فقطْ .. وهذا أيضاً يَضعُ حَمَاس والحَرَكَات التيْ تتبنىْ الإسلامَ السياسيّ موضعَ وريثٍ وحيدٍ لهذهِ الأرضْ ويضعُ بينَ يَدَيْهَا حَقَّ التَّصَرُّفِ الكاملِ فِيْ كُلِّ مُمْتلكاتِ الأرضْ

ليستْ هذهِ هيِ مشكلتُنا الوحيدةُ بَلْ إِنَّ ضَلالَ شَعبِنَا بَاتَ أكبرَ وأوسعَ وأشملْ .. وَهذا يتبينُ فِي كلامِ وآراءِ شعبنا السياسيةِ التيْ اصبحتْ مُحَصِّلةُ لآراءِ قادةٍ ووزراءٍ اسرائيليينْ .. كيفَ ذلكَ ونحنُ نسمعُ بعضَ أبناءِ شعبنا يدينون قذفَ الصواريخِ عَلى إسرائيل ! .. وَهَل هَذا العَملُ بَاتَ مُحَرَّماً أوْ بَاتَ عَيْباً عَليْنا كَشَعْبٍ متعرضٍ للإحتلال منذُ زمنٍ بعيدٍ .. بأنْ نقومَ بالدفاعِ عنْ أرضِنا بكُل مَا أُوْتِينَا مِنْ قُوَّةٍ ؟! .. لَا أظنُّ أنَّ هَذا عَمل مُخْزٍ كَما يَعْتَقِدُ الكثيرون من أبناءِ فلسطينِ وأخصُّ بالذكرِ منَ حملَ بندقيةً وقاومَ فيْ بدايةِ الإنتفاضةْ .. وأيضاً المنقادينَ لأفكارٍ سياسيةٍ أتوقعُ أنَّها بَاتتْ نِتَاجاً لأفكارِ الحَرَكَةِ الصَّهْيُوْنِيَّة

لنْ أطيلَ كلاميْ لأننيْ وأنا أشاهدُ هذه الأحزانِ كنتُ بحيرةٍ منْ أمريْ وكنتُ أتسائلُ ما إذا كانَ مَنْ يَخْرُجُ وَيَتكَلَّمُ فِلسْطينياً أو عَرَبياً أو صَهْيُونياً !.. وأقولُ وبأسفٍ شديدٍ بأنَّ قضيتنا ما بقيَ منها سوى رئاسةٍ وحكومةٍ وأشباه وزاراتٍ طبعاً باختلاف بسيطٍ عنْ دولِ العالمْ بحيث أنَّ لَنَا رَأيينِ سِياسيين مَرْكَزِيَّين عَلى أَرْضِنَا لَا يَجْتَمِعَانْ وَلَا يَتّفقانِ عَلى شيءِ حَتَّىْ لَوْ كَانْ الحُـــرِّيَّةْ

سجِّل! أنا عربي



سجِّل!
أنا عربي

ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ

وأطفالي ثمانيةٌ

وتاسعهُم.. سيأتي بعدَ صيفْ!

فهلْ تغضبْ؟

سجِّلْ!

أنا عربي

وأعملُ مع رفاقِ الكدحِ في محجرْ

وأطفالي ثمانيةٌ

أسلُّ لهمْ رغيفَ الخبزِ،

والأثوابَ والدفترْ

من الصخرِ

ولا أتوسَّلُ الصدقاتِ من بابِكْ

ولا أصغرْ

أمامَ بلاطِ أعتابكْ

فهل تغضب؟

سجل!

أنا عربي

أنا إسمٌ بلا لقبِ

صبورٌ في بلادٍ كلُّ ما فيها

يعيشُ بفورةِ الغضبِ

جذوري...

قبلَ ميلادِ الزمانِ رستْ

وقبلَ تفتّحِ الحقبِ

وقبلَ السّروِ والزيتونِ ..

وقبلَ ترعرعِ العشبِ

أبي.. من أسرةِ المحراثِ

لا من سادةٍ نجبِ

وجدّي كانَ فلاحاً

بلا حسبٍ.. ولا نسبِ!

يعلّمني شموخَ الشمسِ قبلَ قراءةِ الكتبِ

وبيتي كوخُ ناطورٍ

منَ الأعوادِ والقصبِ

فهل ترضيكَ منزلتي؟

أنا إسمٌ بلا لقبِ!

سجل!

أنا عربي

ولونُ الشعرِ.. فحميٌّ

ولونُ العينِ.. بنيٌّ

وميزاتي:

على رأسي عقالٌ فوقَ كوفيّه

وكفّي صلبةٌ كالصخرِ

تخمشُ من يلامسَها

وعنواني:

أنا من قريةٍ عزلاءَ منسيّهْ

شوارعُها بلا أسماء

وكلُّ رجالها في الحقلِ والمحجرْ

يحبون الشيوعيين

فهل تغضبْ؟

سجِّل !

أنا عربي

سلبتَ كرومَ أجدادي

وأرضاً كنتُ أفلحُها

أنا وجميعُ أولادي

ولم تتركْ لنا.. ولكلِّ أحفادي

سوى هذي الصخورِ..

فهل ستأخذُها

حكومتكمْ.. كما قيلا؟!!

إذن!

سجِّل.. برأسِ الصفحةِ الأولى

أنا لا أكرهُ الناسَ

ولا أسطو على أحدٍ

ولكنّي.. إذا ما جعتُ

آكلُ لحمَ مغتصبي

حذارِ.. حذارِ.. من جوعي

ومن غضبي!


بريق الشعارات وواقع الاحصاءات

تجربة الكفاح المسلح بين بريق الشعارات وواقع الإحصاءات
..



منذ انطلاقتها كانت هناك فجوة كبيرة بين شعارات الحركة الوطنية الفلسطينية وإمكاناتها , وبين رغباتها وقدراتها , لذلك لم يكن ثمة أي تناسب بين التضحيات والمعاناة التي تكبدها شعب فلسطين , طوال أكثر من أربعة عقود مضت من عمر حركته الوطنية , وبين الإنجازات التي تم تحقيقها , سواء داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة أو في مناطق اللجوء

هكذا فإن هذه الحركة , على دورها في استنهاض شعب فلسطين وتعزيز هويته الوطنية , وتأكيد حضوره من الغياب والتشتّت في مواجهة المشروع الصهيوني , لم تنجح في الخيارات التي أخذتها على عاتقها , من المقاومة إلى التسوية , ومن الانتفاضة إلى التسوية , ومن بناء الحركة الوطنية إلى بناء الكيان 

ومشكلة الحركة الفلسطينية أنها بدلا من وعي الواقع المعقد والمعطيات المحيطة والبناء على الإمكانات , والقياس على الإنجازات , أسّست نفسها على الشعارات وشحذ العواطف وتقديس التضحيات , وعدم المساءلة ونبذ العقلية النقدية , وتغييب الطابع المؤسّسي والديمقراطي في إدارة بناها وعلاقاتها الداخلية

وإذا وضعنا الكفاح المسلح , أو المقاومة , أو حرب التحرير الشعبية , على طاولة التشريح وكشف الحساب , فسنجد أن هذه التجربة لم تكتسب ملامح معينة , ولم تجر أية عملية تأصيل لها , وأنها خضعت غالبا لأغراض الدعاية الإعلامية , والمنافسات الفصائلية , وجرت المبالغة بقدراتها وبتأثيراتها على إسرائيل

أيضاً , فإن هذه التجربة التي بادرت «فتح» لإطلاقها عام 1965 , لم تعط الثمار المرجوّة منها - الكلفة أكثر من المردود معنوياً وبشرياً ومادياً - , ليس بسبب موازين القوى المختلة لصالح إسرائيل فقط , وإنما لأن ممارسة المقاومة , في ظروف الفلسطينيين الاستثنائية والمعقدة , كانت محدودة ومقيدة وموظّفة , ولأن هذه التجربة انعكست سلباً عليهم , بتضخّم جسمهم العسكري , على حساب جسمهم السياسي , وباستخدامهم هذا الجسم خارج أغراضه الشرعية , في مشاريع الهيمنة المجتمعية والمنازعات الفصائلية , وفي التوظيفات الإقليمية والاحتكاكات السلبية ببعض السلطات العربية , وبحكم الطريقة المزاجية والفوضوية في إدارة العمل الفلسطيني , وأيضا بحكم تخلف إدارة هذا الشكل في ظل البنى الهلامية الفصائلية 

وعلى أهمية دراسة المعطيات والتمعن في التحليلات , فإن الإحصاءات هي الأكثر مباشرة وشفافية , في تقديم كشف حساب التجربة المسلحة وتبيّن جدواها . هكذا يتبيّن بأن العام المنصرم 2007 كان الأكثر أماناً بالنسبة إلى إسرائيل , مقارنة مع أعوام سبقته , حيث قتل فيه 11 إسرائيلياً فقط , وفي العام 2006 قتل 24 إسرائيلياً , وعام 2005 قتل 50 إسرائيلياً . أما العمليات التفجيرية فغابت تماما - عدا واحدة - عام 2007 , مقابل 6 عمليات عام 2006 و8 عام 2005

في مقابل ذلك قتلت إسرائيل 467 فلسطينياً عام 2007 , عدا عن أن هذا العام شهد مصرع أكثر من 500 فلسطيني في الاقتتال الداخلي , أي أكثر ممن قتلتهم إسرائيل : ذهب ضحية الاقتتال بين الفلسطينيين 345 في العام 2006 , و176 عام 2005 

المفارقة أن هذه الأعوام بالذات شهدت صعوداً كبيرا لحركة «حماس» , التي بنت نفسها على أساس معارضة القيادة الرسمية , إلى سدّة السلطة , على أساس مناهضتها للتسوية , وتمسكها بالمقاومة المسلحة , لا سيما وفق نمط العمليات الانتحارية , الأمر الذي يطرح السؤال بشأن التناسب بين الادعاءات والحقائق , وبين الرغبات والقدرات , وبين الشعارات والسياسات , خصوصاً أن «حماس» بعد وصولها الى السلطة نحت نحو التهدئة والهدنة , اللتين كانت ترفضهما في السابق - باستثناء القصف بالصواريخ من قطاع غزة - , سواء لرغبتها أو لعدم قدرتها , وباتت أقرب إلى مفهوم الدولة في الضفة والقطاع , نتيجة انخراطها في السلطة ! كما تطرح هذه المفارقة التساؤل عن مغزى التصارع الداخلي , المجاني والعبثي , بين الفلسطينيين بشأن الكفاح المسلح , الذي يبدو أنه مجرد صراع كلامي , لا يفيد إلا في المنافسات بين الفصائل , وتأجيج العواطف الشعبَويّة لا أكثر , من دون أن يكون لذلك أي أثر ملموس على إسرائيل كما بيّنت الإحصائيات , وكما يدل الواقع السائد

المؤلم في هذا الأمر أن شحنة العنف لدى الفلسطينيين انعكست سلباً عليهم في حل منازعاتهم الداخلية , وبحكم أن ميلهم إلى استخدام السلاح , وعدم قدرتهم على استخدامه ضد عدوهم , أدى إلى توجيهه نحو الداخل , في ظروف الفوضى والتوظيفات المتباينة والضيقة , والعقليات المتخلفة 

وبالعودة إلى حساب المقاومة المسلحة في السنوات الأخرى السابقة , فقد قتل في العمليات من الإسرائيليين 109 و199 و426 و201 و43 على الترتيب تنازلياً . وبالمحصلة قتل حوالي 1100 من الإسرائيليين من أيلول 2000 إلى نهاية عام 2007

وللعلم ففي قطاع غزة , الذي انسحبت منه إسرائيل عام 2005 قتل حوالي 230 إسرائيليا فقط منذ احتلاله عام 1967 حتى أواخر العام 2005 , بينهم 38 إسرائيلياً قتلوا خلال 20 عاما في الفترة من 1967 إلى 1987 , وفي الانتفاضة الأولى - أواخر 1987إلى أواخر عام 1993 - قتل 29 إسرائيلياً , ومنذ تلك الفترة حتى انتفاضة عام 2000 , قتل 39 إسرائيلياً في القطاع . وفي السنوات الخمس من المواجهات المسلحة قتل 124 إسرائيلياً في مناطق القطاع , مقابل ألفان و600 من ابناء غزة لقوا مصرعهم في تلك الفترة

وبالمحصلة فإن حساب خسائر الفلسطينيين في المواجهات المسلحة , يفيد بمصرع حوالي 5500 منهم , وجرح 70 ألفا - كثيرون منهم مع إعاقة دائمة - , كما دخل المعتقلات حوالي عشرين ألفاً , هذا إضافة إلى الخسائر الاقتصادية التي تقدر بحوالي 12 بليوناً من الدولارات , والخسائر الاجتماعية التي من ضمنها شيوع الفقر والبطالة , وتدني المستوي الصحي , وانقطاع العملية التعليمية , من دون أن نتحدث عن الخسائر السياسية , على كل الأصعدة , داخلياً وخارجياً

أما إذا عدنا الى تجربة الكفاح المسلح قبل الإنتفاضة , فإن الواقع أشد صدمة , وبحسب آفي ديختر , رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي - سابقاً - , فقد أصيب جراء الإرهاب من الإسرائيليين - قتلى وجرحى - في السنوات الأربع الأخيرة 11 قتيل 356 جريح , مقابل 4 قتيل 319 جريح أصيبوا بين 1947 و2000 . ويستنتج من ذلك أن المواجهات التي تمت في الأعوام الأربعة الأولى من الانتفاضة كلفت إسرائيل أكثر بثلاثة أضعاف , مما كلفتها تجربة الكفاح المسلح الفلسطيني , طوال الأعوام 1965 إلى 2000 , مع كل التوظيف العسكري والضجيج الإعلامي , والتحشيد العاطفي , الذي ساد في تلك الفترة ! مع علمنا أن ثمة أطناناً من البيانات التي صدرت عن مختلف المنظمات , حول العمليات التي تكبد فيها العدو الإسرائيلي خسائر فادحة في الأرواح والمعدات

والاسوأ من ذلك أن عشرات الألوف من الفلسطينيين قضوا في سبيل هذا الكفاح ضد إسرائيل , وفي أحداث الأردن 1970 , وإبان الحرب الأهلية اللبنانية , وثمة أكثر من مئة ألف جريح ومصاب , وحوالي 500 ألف فلسطيني دخلوا السجون الإسرائيلية , لفترات متفاوتة , منذ احتلال الضفة والقطاع في العام 1967 , ناهيك عن انعكاس هذه التجربة سلباً على الفلسطينيين في الأردن ولبنان

طبعاً الحديث هنا لا يتعلق بشرعية المقاومة المسلحة ضد الاحتلال , بقدر ما يتعلق بجدوى الأشكال النضالية المتبعة بحسب الزمان والمكان والهدف , وامكانية استثمار العوائد المتأتية منها إيجابا , والقدرة على التحكم بها وإدارتها بأنجع ما يمكن . كما أن المسألة هنا تتعلق بعدم حصر المقاومة بالكفاح المسلح , وتأكيدها بكل الأشكال الشعبية الممكنة , ومن ضمنها بناء الذات

وفي الواقع فإن كفاح الفلسطينيين كان يمكن له , ربما , أن يكون أكثر جدوى , لو أداروا كفاحهم بنوع من العقلانية والواقعية , ولكن خسائرهم بالتأكيد كان يمكن أن تكون أقل بكثير , في هذه الحال

على ذلك فإن القيادات الفلسطينية معنية بوعي واقعها ومصارحة شعبها بالحقائق وتوضيح استراتيجيتها . فهل هي مع التسوية والدولة , أم مع التحرير الكامل والمقاومة المسلحة ؟ وهي معنية بترشيد شعاراتها ووسائل عملها , وإدارة كفاحها بأنجع وأقوم ما يمكن , لوضعه على سكة تقلل خسائره وتحفظ إنجازاته وتراكم نجاحاته في صراع يفترض أنه طويل وممتد , في الزمان والأشكال 

وهذا هو جوهر العمل القيادي والسياسي الذي لا يرتبط بالعواطف والمزايدات والمنافسات , بقدر ما يرتبط بموازين القوى والتفاعلات والمعطيات السياسية لمراكمة الإنجازات الوطنية



المؤلف: ماجد كيالي

يــا عمــال فلــسطين اتــحدوا



يـــا عمال فـلـسـطـيـن إتحــدوا


مصلحة الطبقة العاملة الفلسطينية فوق أي إعتبار


إن الأول من آيار لهو رمزٌ للنضال والكفاح وخاصة نضال الطبقة العاملة، ومناسبة تاريخية هامة، يحتفل فيها العمال وشغيلة اليدِ والفكر، منتجو الثروات المادية في المجتمع، وبناة الوطن 

في هذه المناسبة من كل عام, يحظى العمال بقسط كبير من حقوقهم المشروعة بثورتهم على النظام الذي يقودهم نحو الرأسمالية الآكلة لحقوقهم حقاً بعد حق والمبقية عليهم عبيداً لِلُقمة العيش فقط 

نمر هذا العام على الأول من أيار مؤكدين على وحدة صفوف - شغيلة اليد والفكر - في النضال من أجل مواجهة شرور وفساد الرأسمالية المعاصرة، مطالبين بعَوْلَمَة قوة العمل، وبحقوقهم المنتقصة في كثير من الدول, ورفع الحواجز أمام حركة العمال, موحدين صفوفهم من أجل عولمة إنسانية تضمن استخدام المنجزات العلمية، ومناحي الانتاج المتنوعة، في خدمة الإنسانية جمعاء، وتحقيق شكل من أشكال التوازن بحيث يقلل من الفوارق بين الدول إقتصادياً وعسكرياً, ويضمن المسؤولية الجماعية للانسانية تجاه مشاكل الفقر والجوع، وارتفاع الاسعار، وتوفير أدنى متطلبات الحياة الكريمة الهانئة، إضافة الى إطفاء بؤر التوتر في العالم من خلال وضع حد للصناعة العسكرية ونفقات التسلح

ونحن كعمال فلسطين نحتفل بالأول من أيار مع كل عمال العالم لكن على طريقتنا الفلسطينية الخاصة, بحيث نحمل ظروف استثنائية وغير عادية, تمتد من تعسف الاحتلال وممارساته الفاشية من قمع وتدمير للشجر والحجر والإنسان , إلى حصار وإغلاق وتقطيع للأوصال, إلى مصادرة أراضي وتوسيع للاستيطان, وكل أشكال الإرهاب الصهيوني المنظم الذي يتعرض له شعبنا وقضيتنا الوطنية بشكل عام وطبقتنا العاملة الكادحة بشكل خاص

وكل هذا تحت سقف ما يعيشه شعبنا المناضل من قمع واستبداد وظلم وإغلاق للطرق التي كانت تقود عمالنا إلى إسرائيل وبقاء "العمال الفلسطينين في إسرائيل" بلا عمل, و أيضاً إرتفاع الأسعار بشكل كبير جداً, ولا ننسى أننا نصنف كماً كبيراً من شعبنا دون مستوى الفقر والبقية على طريق الفقر, وفي ظل هدم البيوت وتدمير الإقتصاد الفلسطيني الغير مستقر

وندعوا أيضاً بأن تتحقق الوحدة الكاملة للحركة العاملة الفلسطينية , من أجل مواجهة التحديات الكبرى التي نعيشها حالياً وستمر بنا في القريب العاجل، وهي خطيرة على حاضر ومستقبل الطبقة العاملة الفلسطينية، إننا نتوجه بنداء الوحدة صارخين - يا عمال فلسطين إتحدوا - على أمل أن تتحول وحدتكم الى قوة قيادة نضالية من أجل تحقيق مصالح الطبقة العاملة الفلسطينية 

وكل أيار وعمالنا بخير













وسام نوكيا تقدمة الرئيس عباس لـ روحي فتوح


مع استمرار أزماتنا في الوطن المشتت .. بين الضفة وغزة
بين السلطة والتنفيذية .. بين الحق والباطل .. بين الغنى الفاحش والفقر المدقع
-------------------------
الممثل للرئيس محمود عباس المطلق عليه :روحي فتوح يقوم بدعم الاقتصاد الوطني الفلسطيني


يحاول أن ينشر بين أبناء شعبنا البطل أجهزة جوالة حديثة وتحديداً ن 95 بأرخص الأسعار

----------------------------
إن حمل فتوح بطاقة الـ "في.اي.بي" يعني أنه ليس من حق أي سلطة بأن تتكلم معه لكنه كان غبياً كفاية حتى جلس في كرسي سيارته الشخصية الأمامي الذي ليس من المعتاد أن يجلس فيه بحكم خلل في المقعد الخلفي ولكن الاسرائيلين قد كشفو ما هو مخبأ في كل طرف من أطراف السيارة وقد وجدو كمية كبيرة جداً من الهواتف الحديثة
إن المشكلة العظمى تكمن في أن فتوح باشا قد تم تبرئته من هذه التهمة (تهمة سرقة الجوالات) والمشكلة الأعظم منها تتلخص في أن سائق سيارة فتوح الشخصي قد لبسته هذه التهمة ونريد أن نسأل سؤال من أين سأيتي سائق سيارة بملغ في الملايين (ثمن الاجهزة بالتقدير) ؟

إن فتوح لمجرد 60 يوماً من الخدمة في موقع الرئيس لدولتنا الموقرة أصبح لديه من المال ما يؤهله للسرقة والتهريب إن الطمع في زيادة رأس المال ناتج عن الجشع الإمبريالي الذي يجتاح دولتنا ويتفشى بين أبناء شعبنا
-----------
تعلن محلات فتوح فون عن وصول أحدث الأجهزة بأرخص الأسعار وبخدمة في.اي.بي
أكثر 3 مشتريين من أجهزة فتوح سيدخلون في السحب على بطاقة في.اي.بي

المقاطعة

ا ْلمـُــقـَــآطـَــعـَــة ْ

كثيرون ينادون بها والقليل القليل يقوم بها
المقاطعة المقاطة المقاطعة ... نقاطع من ؟؟؟ ولمَ ؟؟؟
السؤال الاخير واضح جوابه ولن ادخل فيه
اما السؤال الاول فهو حاليا عقدتنا لانه يوجد 3 اطراف للمقاطعة


1. مقاطعة الدنمارك ومنوجاتها : لما تعرض له الرسول والقران ايضاً
2. مقاطعة إسرائيل : لأنها مدمرة مخربة سرقت ارض قتلت شعب دمرت دولة
3. مقاطعة بعض الدول الاجنبية ( الشركات ) وخاصة أمريكا : لما تعطيه من دعم لاسرائيل تحت شعار قتل الارهاب

أما الأهم من هذا كله ماذا سنقاطع ؟ واذا قاطعنا ما هو البديل ؟ هذه هي الاسئلة التي تتبادر لمعظم أبناء شعبنا المجيد
أما الاجابة فهي ساطعة سطوع الشمس وتتلخص في ما يلي

* سنقاطع كافة المنتوجات سواء اكانت دنماركية او اسرائيلية او حتى امريكية
* سنقاطع كافة المنتوجات سواء اكانت هامة وضرورية او مكملة لرغبات الانسان
* سندعم المنتوجات الفلسطينية فقط ,, صعب جدا ً لأننا لا ننتج كافة البضائع
اذن سنبحث عن المنتوجات العربية او الاجنبية التي لا تدعم إسرائيل

ان هذه الطلبات قد تكون بنظر الجميع مستحيلة ولكنها جزء لا يتجزأ من النضال الذي نصرخ به كثيراً ويملؤ عقولنا وهو النضال المسلح
لا أريد أن أقول أن النضال الشعبي أهم أو أفضل من النضال المسلح , لكن لكل وقته ولكل فائدته ونتائجه التي هدفها خدمة القضية والتحرر من كافة أشكال الاحتلال
إن من يظن أنه مناضل في هذه الأرض المقدسة فقط بتواجده فيها وعيشه الهنيئ وابتعاده عن كل ما يمت لفلسطين بصلة , ما هو الا منافق
إن ذلك الشخص لو تواجد في هذه الارض بلا هدف او حتى ابسط انواع المقاومة ( المقاطعة ) سيكون عاراً ولا أريد المزيد من التجريح

إننا لا نستطيع أن نعيش بدون البضائع الاسرائيلية وإن إقتصادنا مبني على اقتصاد اسرائيل
هذا هو المبرر التافه الذي نسوقه لشراء منتج بثمن باهظ ومكتوب عليه بالعبرية , أليس هذا فخراً لنا
إنه العار بأكمله

ما هذا هل أصبح العمل الوطني والمقاطعة تحديداً محرماً علينا وهل سنموت اذا قاطعنا كما نموت اذا لم نقاطع
لا أريد أن أشرح الاخيرة .. كما نموت اذا لم نقاطع .. لاننا ندفع فقط لمن يقتلنا
هل أصبح من يقاطع شخصاً متخلفاً غبياً لا يستعمل عقله .. لا تستغربوا فهذه هي النظرة للمقاطعين
هل أصبح الذي يعيش على بضاعة عدوه هو صاحب الفطنة والذكاء ويستعمل عقه .. المتخلف
لا أريد أن أطيل عليكم كثيراً لكن قد قال بعضنا "لا للبضائع الاسرائيلية" عندما شاهد ما يحصل لابنائنا في غزة هاشم
وقد قال الكثير "لا للبضائع الاسرائيلية" من قبل ذلك

الكل غارق في أوهام


إن ما يواجهه الشعب الفلسطيني الآن وفي الآونة الأخيرة أضحى وهماً متبدداً في مخيلة الشعوب الأخرى
إن ما يعانيه الشعب الفلسطيني من قصف ودمار وتخريب وهدمٍ وتشريدْ وهمٌ في نظر الكثير الكثير

إن سفك الدماء والقتلى بالآلاف من أبناء شعبنا وما إلى ذلك من جرحى وأسرى سيمسي وهماً ويصبح وهماً
إن ما قلته في الأعلى أيضاً عبارة عن وهمْ , لأن هذا الشعب المسمى ( بالمقاوم والمناضل والعالق شوكاً في حناجر الاحتلال ) ما هو الا شعب ( مُترفْ سعيدْ يعيش حياة رائعة ) إن صح التعبير !
إن ما يعيشه هذا الشعب المُترف كما قد ذكرت لكم وما تصوره وكالات الأنباء عن الشعب الفلسطيني وما تذيعه الإذاعات من "استشهاد ثلاثة شهداء في .." ما هو الا أوهامْ 

في بداية هذا القمع والاحتلال الذي نعيشه ونشربه ونأكله بمرارته كان لنا وهمٌ كبيرٌ جداً متلخص بأن نتحرر ..! عذراً لقد كفرتْ 
ومع مرور أزماتنا ومزامنة الاجراءات التعسفية والتهجير والمصادرة للأرض الطاهرة تعاظمت أوهامنا وأحلامنا بالتحرر ..! كفرتُ مرةً أخرى 

تحية إلى الحالمين بالحرية
تحية إالى الواهمين بالتحرر
تحية إلى من حمل بندقيته تجاه عدوه
تحية إلى من حمل بندقيته تجاه أخيه
تحية إلى كل من اعترف بهويته الفلسطينية
تحية إلى كل من ترك بيته وفال " سَنَعُوْدْ " 
تحية إليكم جميعاً , ودمتم لوطنكم واهمين
إنها جزء من أوهامي وأوهامكم