رَوْعــَــةْ




رَوْعــَــةْ .. سِرِّيْ الصَّغِيْر

لمْ أعد أحتمل أكثر من ذلك هذا كافٍ بالنسبة لي .. يستطيع الإنسان بطبيعته أن يُخفيَ العديد من الأشياء في حياته وخاصة أفكاره الخاصة وتصوراته الخاصة عن بقية الناس من حوله .. إخفاء الأشياء بقدر ما لها من كبتٍ للنفس وقتل لطبيعة الكائن البشري الإجتماعية والتي تريد الكلام والمزيد من الكلام في كل يوم بقدر ذلك فهي مفيدة جداً في مجتمعٍ شرقي لا يعطي الإنسان حقه حتى بالحُلمْ .. إن مجتمعاً تحاسب فيه على أفكارك من قبل من حولك لهو مجتمع عجيب ولا ينتمي لباقي المجتمعات وسُمِّيَ لأسباب عديدة متخلفاً لن أخوض في فكر المجتمعات واجتماعيتها على الأقل في هذا الموضوع لأن لدي شيئاً خاصاً بي وأكترث له بشكل أكبر

لدي الكثير من الأسرار التي لا يعلمها إلا القليل القليل وهذه الأسرار موزعة على عدّة أشخاص من حولي لأني أقنع بأن لا أحد قادراً على تحملها كلها دفعة واحدة لأنه سيوقن بأني مريضٌ لا محالة .. وعندها ستتغير طريقة تعامله لي ليُشفِقَ علي وأصبح أنا ضحية مجتمع بنظره أو ضحية لأفكاري المشوشة واللامتماشية مع عادات وتقاليد هكذا مجتمع وهكذا مجموعة من الناس أعيش في داخلها بمحض صدفة الطبيعة واحتمالات الوراثة

رَوْعَتي هذا الشيء -ولن أقول الإنسان- الذي يخصني أنا وأنا فقط .. لا أعرف لمَ الآن -سواء أكان بالنسبة للفترة هذه أو بالنسبة لليوم هذا أو حتى للساعة هذه قبل شروق الشمس- لا أعرف لكنني وجدت نفسي أستمع لـ إنيغما (فرقة للموسيقى الإلكترونية أو موسيقى العصر الجديد) وبدأت الكتابة وبدأت الأفكار تأتي مسرعة وأصبحت ألاحقها بسرعة لأكتبها في هذا الموضوع .. قليل من الجوع والنعاس لكن لن أتحرك لأفعل شيئاً إلى أن اقتنع بأني أكملت معظم هذا الموضوع

رَوْعَتي كبداية فقط .. لم تكن يوماً موجودة بما تحمله الكلمة من معنى لكن لدي أمل كافٍ لأنتظرها حتى تأتي .. بجمالها ورونقها وبكامل أنوثتها تستولي على أقوى مشاعري بكل هذا وأكثر فأنا لم أراها حتى الآن أمامي ولم أطلق عليها اسم رَوْعــَــةْ وبالمناسبة هو ليس اسماً لشخص متواجد في حياتي

عَزيْزتي كمْ من المشاعر المدفونة تحمل هذه الكلمة .. من الآن وصاعداً لن أطلق هذا الاسم على أي أنثى أخرى حتى أجد ما يطابق مواصفات ما أحلم به وبما أني أحلم بأشياء لا موجودة في واقعنا فإني مطمئن بأني لن ألقاها مجدداً ولن أغرم بها من جديد .. هذا الاسم كبير جداً صحيح بأني أعطيه أغلى ما أملك صحيح أني مستعدٌ للتضحية بكافة أفكاري وكافة ما أملك لأجل سعادته ولأجل ارضائه لكنه رغم ذلك كان من الخطأ أن أطلقه على أحد دون أن يفهم معناه دون أن يحمل أي فكرة عن هذه الكلمة وما يكون شكلي عندما اسمعها وعندما أفكر بها وبهاذا الكيان

حتى أفهم فقط .. رَوْعــَــةْ : هي كلمة انتقيتها من الكثير من الكلمات الجميلة التي يستخدمها العشاق في استمالة قلوب بعضهم كـ(عزيزتي , حياتي , غاليتي ... إلخ) لكنني فضلت هذه الكلمة لوقعها في قلبي فأنا أعشقها منذ سماعها , هذه الكلمة مثلت في حياتي كياناً لانسان مستقبلي سيكون كما يقول الكثيرون نصفي الثاني في حياتي وكما أقول أنا سيكون الشخص الأول الذي أؤمن بمعظم ما لهذه الكلمة من معنى وقد يقول الكثيرون بأني لا أعرف معناها لكني أعرف الإيمان أكثر مما تعرفون لكنني لست مؤمناً بإيمانكم , هي عبارة عن شخص افتراضي يعيش في حياتي ويستمع لي في كافة الأوقات حتى عندما تظنون أني أكلم نفسي وحيداً وعندما أضحك وأبكي معه هو بجانبي إن أراد أحدٌ ذلك أم لم يُردْ هذا الشخص الذي أوليه كل اهتماماتي وكل عواطفي وكل تفكيري .. هذا الشخص الذي يطفو فوق كل شيء في حياتي وفوق كل مشاكلي وكل عقدي النفسية .. هذا الشخص الذي يسمو فوق الحب ذاته الذي تعرفونه

هذا الكلام كله حتى أفهم أنا عندما أواجه نفسي وعندما أجلس مع نفسي أتكلم عن رَوْعــَــةْ أعرف عن ماذا أتكلم أنا الآن لا أعرف عن من أتكلم وقد لا أعرف مطلقاً وقد تكون فترة وجيزة حتى أعرف لأني تخيلت أني أعرف رَوْعــَــةْ واحدة في حياتي مقترنة بهذا الاسم العظيم وبهذا الكيان الذي له وله وحده الحق بأن يَسلبَنِي كل ما أملك لأجل سعادته وبالمقابل سعادتي هذا الشخص الوحيد الذي يحق له أن يَسلبَنِي شهوتي ويبقى هو المسيطر على مشاعري .. هذه الرَوْعــَــةْ الوحيدة التي كنت أقرنها بهذا الكيان اكتشف الآن وأنا أكتب هذه الفقرة وبعد وضعي مفهوم رَوْعــَــةْ اكتشف بأني عرفت شخصاً آخر في حياتي كان يملك كل هذه الصفات لكنه لم يكن رَوْعــَــةْ لسبب بسيط أني لم أكن أعلم بهذا الاسم ولم أبتكره لنفسي حتى ذلك الحين هذا الشخص الآخر كان شيئاً جميلاً ولا أنكر أنه كان كل شيء بالنسبة لي يبدو مشابهاً جداً لرَوْعَتي لكنه الآن انتهى واعتقد أنها النهاية بيننا لأن له كيانه المستقل الآن وله مشاعره وهذا ما يجعله مختلفاً عن رَوْعــَــةْ 

أيضاً بعد نهاية ما بدأته مع رَوْعــَــةْ المطابقة بالمعظم لافتراضاتي والتي كانت كل شيء في حياتي اطلقت هذا الاسم على شخصين آخرين لا أعرف لم أذكرهما الآن لكني لا استطيع إنكار ذلك .. وبعد هذا التعريف لنفسي بدأت أدرك كم كنت مخطئا وكم كنت متسرعاً باعطاء كيان رَوْعــَــةْ لأشخاص في حياتي حتى الشخص الذي ابتكرت هذا الاسم لأجله لم يكن يستحقه لأنه بكل بساطة لم يكن مستعداً ليعطي بالمقابل شيئاً


عندما تعطي شخصاً كل ما تستطيع من مشاعر ومن أسرار وحتى من وقت للتفكير ولا يبادلك الشعور فاعلم أنه ليس الشخص المناسب

عندما يتبادر هذا الشخص لذهنك كل ليلة وعندما تحلم به دائماً وتخبره بكمِّ المشاعر التي تنتابك عند التفكير فيه ولا يخبرك شيئاً بالمقابل فاعلم أنه ليس الشخص المناسب

عندما تقدس شخصاً لدرجة عمياء وترى أخطائه صواباً ويظل هو يذكرك بكل ما لك من أخطاء ولا يخبرك بصوابٍ فعلته فاعلم أنه ليس الشخص المناسب

عندما تجلس معه بعد عدة سنين ويظل خائفاً منك ومن الجلوس وحدكم فاعلم أنه ليس الشخص المناسب - كملاحظة جانبية فقط فانك تعرف كم ثمن ما يملك في مجتمعنا وتعلم أيضاً أن الخطأ معه قد يفضي بكارثة يجب عليه أن يؤمن بك وباخلاصك له لأنه حتى هو نفسه لا يكترث لنفسه بقدر ما تفعل أنت فاعلم أنه ليس الشخص المناسب

عندما تكون قادراً على كبت مشاعرك لأجل مصلحته فقط (هنا لا أعني مشاعر الحب بل مشاعر العشق) ولا يزال لا يؤمنك على نفسه فاعلم أنه ليس الشخص المناسب

عندما يتعامل معك كصديق أو كحبيب اعلم أنه ليس الشخص المناسب

عندما تسأله عن أحواله وعن حياته بعد غياب يومٍ واحد ويقول لك أنا جيد الحال ويصمت اعلم أنه ليس الشخص المناسب

عندما يحمل كمية كبيرة من المشاعر تجاهك ولا يكون قادراً بعد كل هذا أن يخبرك بذلك اعلم أنه ليس الشخص المناسب - فهو يحرمك من أكثر ما تحتاج

إن أخذت هذه الجمل وبدأت بمطابقتها على كل شخص يمر في حياتك فاعلم أنك لن تجد الشخص المناسب

عـُـزلـَـة




ها أنا ذا أقف لمواجهة الحياة وحدي ثانيةً لكنني هذه المرة أقف وحدي وبإرادتي ... لست بعيداً جداً عن الناس من حولي فأقربهم يبعد الكيلومترات القليلة ومن أقربهم أيضاً من يبعد المترات فقط ... لكنني وحدي الآن , ليس من فترة بعيدة لكن ينتابني الشك بأنها ستطول كثيراً ... لا أعرف لمَ كل هذا لكنّي متأكد بأن لا شيء سيء جداً حصل لي خاصة هذه الفترة ليس إلا مشكلة هنا ومشكلة صغيرة هناك روعتي ليست هنا ولا هناك وأنا أحس بأني ضائع بين كل ما يحصل لم أعد قادراً على تحمل أي أعباءٍ جديدة 

نواجه في حياتنا الكثير من المشاكل التي تبعدنا عن نفسنا حيث لا نستطيع أخذ قسط من الراحة ونبقى مشغولي الذهن طيلة الوقت لا شيء يفرحنا ولا يؤثر فينا ما يحوم حولنا من كلمات ومشاعر مبعثرة ... نواجه في حياتنا الكثير من الأشخاص الذين نتمنى عدم وجود أي شخصٍ في حياتنا لأجلهم , هؤلاء الذين يتنزعون سعادتنا ويفقدوننا بهجة الحياة وبرائة المشاعر ... قد نتحول بلمح البصر أو بكلمة ما إلى أشخاص آخرين مختلفين تماماً عن من كنا ... بهذه المشاكل أو مع هؤلاء الأشخاص ولأصحاب الحظوظ السيئة تكون المشاكل جنباً إلى جنب مع الأشخاص السيئين ... نكون هادئين محبين لمن حولنا بطبيعتنا لكننا ننقلب لتتفجر أعصابنا ولا نستطيع إيقاف غضبنا ولا نحتمل كلمة أو حديثاً مع من يُحبونا الذين بحالتنا الطبيعية نقضي ليلنا ونهارنا ننتظر قدومهم إلينا أو ذهابنا إليهم حتى نلتقي وننزع منهم بسمة واحدة تكفي لنملأ بها كأس مشاعرنا ولنسكب ما في كأس أحزاننا

في هذه الأيام القليلة الماضية تبعثرت أفكاري ومخططاتي لمستقبلي صحيح أني لم أتوصل سابقاً إلى حل جذري لكن تبادرت لي بعض الأفكار التي قد تساعد على حل بعضٍ من مشاكلي ... تبعثرت أيضاً مشاعري تجاه كل شيء لا أعرف الآن أني أحب هذا الشيء أم أكرهه لا أعرف أيضا إن كنت راضٍ عن تصرفاتي أم لا، لا أقدر على الحكم عليها بمقدار صحتها أو خطئها , أصبحت أفكاري مشوشة حيث لا فكرة تدوم لأكثر من خمسة دقائق ... أمضي معظم وقتي صامتاً لعلي أستطيع التركيز في أفكاري لا أجد ما أتكلم به , أمضي وقتاً كبيراً أمام شاشة التلفاز لا أعرف ما أشاهد ولا يروق لي شيء حتي إني أكون مستمتعاً ببرنامج معين وعند نهايته أكتشف بأنه لم يعجبني كثيراً

بعد هذا الكلام أحس بأني الآن جالسٌ على كرسي طبيبٍ نفسي أشرح له ما أمر به لعله يعطيني نصيحة ما أو يساعدني على تفريغ أفكاري السلبية واستبدالها بالإيجابية أو لعله يقول لي أكثر من الجلوس مع هذا وقلل وقتك أمام التلفاز أو على الإنترنت وعِش مع الناس بأجوائهم وابتعد قدر إمكانك عن المشاكل التي تدور من حولك ... قد تكون هذه فكرة جيدة "أن أتوجه لطبيب نفسي" لكنني فضلت شيئاً آخر اعتدت على فعله منذ صغري ألا وهو "العزلة" هذه الأخيرة التي تريحني من نفسي وتعطي مجالاً أوسع لأفكاري بملئ مخيلتي والجلوس هادئاً مع نفسي قليلاً ... قد تكون حلاً انهزامياً بنظر الكثيرين لأنها تفضي بابتعادك عن واقعك وعن مشاعر الناس من حولك وعن مشاعرك تجاههم , قد تكون أيضاً بمثابة هروب من ذاتك ومن تحليلاتك لما يدور حولك , لهؤلاء الذين يظنون ذلك أقول نعم أنا أوافقكم الرأي

الإنسان بطبيعته حر بفكره يختار ما يحلو له أو يختار أحياناً مجبراً وأحياناً أخرى يوضع في طريق لها اتجاهان مختلفان لا يدري ما يوصلان إليه فيضطر إلى الاختيار أي طريق سيسلك ... وفي الحالة الأخيرة لا أتوقع أن الندم -إن كانت تلك الطريق التي اختارها هي الطريق الأسوء والتي يواجه فيها العديد من المشاكل- هو خيار جيد لأنه ببساطة كان يجب عليه أن يختار أو كان بأمكانه الوقوف على مفترق الطرق هذا وانتظار المساعدة التي قد لا تأتِ وإن أتت فإنها ستكون متأخرة لا محالة لأن هذه حياته ولا أحد بجانبه طيلة الوقت ليكون مرشداً له فيها ... عند وضعك أمام إختيارين أو حتى عند وضع كوبين من العصير أمامك -وأنت تحبهما الإثنان- يجب عليك أن تختار واحداً ... لا يجب عليك الندم لأنه من ناحية نظرية "إذا افترضنا أنك اخترت الكأس الأول وكان سيء المذاق أو به مشكلة ما ستقول في نفسك كان يجب علي إختيار الكأس الآخر , ومن الناحية الأخرى إذا افترضنا أنك اخترت الكأس الأول وكان جيد المذاق ستقول في نفسك أنا أحب ما في الكأس الثاني أيضاً لِمَ لمْ أختره؟!" ... وإن عدنا للاختيارين الموضوعان أمامك فإنهما بطبيعة الحال مجهولا النتائج وإن اخترت أحدهما فإنه لن يعجبك حتى لو كان جيداً لأنه من الطبيعي أن يحدث شيء سيء حتى لو كان بسيطاً في هذا الإختيار


أحْلُمُ بالسُّكونْ

هذا فقط ما أريد الآن سكونٌ أبدي ... ما أجمل السكون سكون الكونْ , سكون الإنسانْ وحتى سكون النونْ ... أحلامي هادئة أفكاري مشوشة قليلة حياتي مبعثرة كل هذا لن يوقفني عن الحلم بأني أحيا حياة جميلة وبأني أحظى بكل ما أريد وكل هذا أيضاً لن يمنعني من تحقيق ما أريد ومحبة من أريد وكره من أريد ... أنا "أنا" معكم أو بدونكم

قد تبدو الجملة الأخيرة بعيدة عن سياق الكلام بغض النظر أنها غريبة نسبياً , لكن هذه الجملة ستكونُنِي من الآن فصاعداً ... بما أن الناس أحرار في مشاعرهم وبمن يحبون ومن يكرهون فإني لن أفرض على أحدٍ حبه لي أو حتى تقبل حبي له من الآن فصاعداً سيقبل الجميع بدون ذلك الاكتراث الزائد الذي كنت أعطيه لهم ولمشاعرهم تجاهي ولآرائهم بي ... آراء الكثيرين لا تعنيني حقيقة لكني كنت أعطيها الكثير من الاهتمام وأغير من فكري ومن طريقة تعاملي مع كل واحد على حدة كنت متعدد الوجوه لأجل من حولي ... الآن أنا مختلف عما سبق والفضل في ذلك يعود لعزلتي , سأبقى مثلما أنا لفترة كبيرة لن يؤثر بي أي شيء ولن يؤثر أيضاً أي شيء على أحلامي وطموحاتي في حياتي ولن أقبل بأنصاف الحلول كما الأحزاب السياسية الفلسطينية ... وأنا أيضاً لا أحب كلمة رضا

I live in another world





After one post which written in English I decided to write other one … Because I think the English language is simple and beautiful and it is nice to write in international language most of people can understand … I write this post when I was listening to Yanni’s music “Renegade” it is not fit with the title I know but it little close to it

My life my mysterious life let me say, despite of all bad things that happening to me but I still like the way it's go … Many changes in short time all of it for worse or most of it, I need little time to understand my situation and little more to take a move that is suitable for the situation … This freak life changes instantly and doesn’t give you the time to think or to do something may be good for your future 

I’m not living here 

It’s weird to say that but it is true “I’m not living Here” in this society, between these people, my family and my friends … When I look at this society, traditions and habits I feel that I’m not here and I’m not between all of that, I feel also that it is not my way for life it is not my imagination of social life … Yes, I’m not here and I’m not between all of you I live in another world beautiful, kind, peaceful and loveable world 

I’m sure that I don’t give a reaction of many action in my life … I don’t care about many important things in my life too … I feel like all things that happing to me will not count and it will end like it started … I don’t see things like all see it, I can’t be sure about anything that happened to me whether it true or wrong 

I can’t believe what really happing

Every day in my life I wait for something special to happen but the world is changing and my life is still the same, nothing beautiful happens and I have no progress in my future life … I have some hope and some wishes that I thought it will be true and I have some dreams (big ones) and I still believe it will be my future despite there is no signs … There never was really 

Many dreams (beautiful ones) were end in front of me, I give up many hopes that it comes in the way of the limits of my society this thing I’ll never forget and I’ll work on make it … My dreams and my hopes are sacred

I was alone

Many people have that time when the feel lonely, many of them used to cry when he\she feel lonely and there is some who broke down … Fortunately I’m not one of them I have no tears in my eyes to cry and I’ll not break down for that reason … I used to live alone without friends or family, but now I found my friends and I’m not lonely anymore

Finally, all my thoughts of not living in this world or living in a perfect world with perfect emotions “Just” a daydream of my infinite dreams … I’ll enjoy my daydreams throughout my life without tiredness … Because there where I really live 

حرمآن




كلمة بذاتها صارخة ... كلمة تصف نفسها وتتكلم عن نفسِها وتُسْكِت فرحنا وبهجتنا ... من يعرف عن هذه الكلمة أكثر مِن مَن حرم من حريته ... كم تعني لي في حياتي , كم تعني لكم

بالنسبة لي فهي تعني الكثير ... لأنها تربَّت بجانبي وكَبُرت مثلما كبرت وكلما كبرت أنا زاد حرماني قليلاً وزاد أثره عليَّ أضعافاً ... إن كلمة "حِرْمَانْ" واسعة المعاني وتتراوح بين حرمان الطفل من اللعب وحتى حرمان الشعوب من الحياة لكنني لا أعاني حرمان الطفل الآن وكذلك ما زلت على قيد الحياة مع الأخذ بعين الاعتبار بأن مفهوم الحياة اختلف قليلاً عما أعيشه

كنت أعتقد حتى فترة ليست بالبعيدة بأن حرمانَ الجسد قوي ليجعلنا ننسى كل ما يحيط بنا ويقتصر كل ما يدور في رأسنا على حرمان جسدنا مما يحتاجه كالطعام والشراب أو الحركة والراحة ... لكنني بدأت باكتشاف الشيء الأقوى وذا الوقع الأكبر علي الحرمان النفسي أو لنقل حرمان الروح والعقل من أبسط حاجياتها ... حرمان النفس شعور قاسٍ جداً على مشاعر الإنسان ولا يمكن تفادي الأضرار المترتبة على استمراريته في حياة الإنسان ... استمر كثيراً هذا الشعور في حياتي ولا أعرف إن تغلبت عليه قبل أن يقضي على حالتي النفسية المتدهورة منذ مدة طويلة لكنني الآن لا أُحِسُّ بأية مشاعر حتى الحرمان تلاشى من حياتي قد يكون مؤشراً جيداً وقد لا يكون لأنني حتى هذه اللحظة لم أحس بمشاعر جميلة لا أخفي أنني أحسست بقليل منها لكن لفترة وجيزة

الحنان , العطف , الحب , الحرية , الحرية , الحرية , الراحة , الرفض , القبول , التحليل , النقد , الحب أيضاً للمرة الثانية كل هذه من حاجات الروح والعقل ... الحب الأول كان الحب ببساطته بعاطفة حنان العائلة والأصدقاء الحب الثاني هو ما يتبادر لذهنك عند سماعك لهذه الكلمة بقوته وبثباته وبجماله .... أما بالنسبة للحرية فهي حريتنا التي فقدناها منذ الأزل كبشر نستحق الحياة بحرية وهي حرية التفكير وحرية الاعتقاد وأيضاً حرية الإنسان بتصرفاته الإنسانية وأبرز الأمثلة على حريتنا المفقودة الحب بكل ما يحمله حرفاه من معنى

الحلم ... وكم من أحلامِنا مُزِّقت ... كم من مرة جلستُ أناطِر القمر وأستمع للموسيقى حتى يصفى ذهني وأستطيع أن أحلم وعندما أفكر بشيء تأتي ألف فكرة وفكرة تمنعني من إكمال أبسط أحلامي حتى عندما أفكر بأشياء كنت معتاداً على فعلها تأتيني الأفكار لتمنع علي حُلمي ... لا أخفي على أحد حجم أحلامي الهائل وأيضاً لا أخفي نهاية هذه الأحلام حتى نهاية تفكيري بها قد كتبت موضوعاً بهذا الخصوص ولن أعيد الكلام الآن

نبكي كل يوم على قبور أحلامنا حتى نتذكر أياماً قضيناها نحلُم ... أياماً كانت لنا فيها مشاعرَ حية كانت لنا فيها عيوناً تبكي وقلوباً تصرخ ... أياماً حُبسنا فيها داخل أحلامنا وتفوقت فيها أحلامنا على واقعنا وعشنا أحلامنا وخسرنا واقعنا والآن فقدنا قدرتنا على الحلم أيضاً تبقى أحلامنا مدفونة حتى يأتينا الأمل أو كحدٍ أدنى أن نحلم به

في صغرنا حُرمنا من البوح بمشاعرنا والآن نحرم من التمتع بها ... هذا الحرمان يتحمل سببه المجتمع الذي ولدنا فيه بعاداته وتقاليده البالية وخرافة الدين أيضاً وهل يوجد في حياتنا مشكلة لا يتربع الدين والرُّسل على قمة مسببيها ... ليس هذا ما يدور في فكري الآن المشكلة العظمى هي الطرف المقابل لك أي الشخص الذي تحمل له هكذا مشاعر في معظم الحالات تطغى الأنانية على الإنسان وكذلك النرجسية حتى يصل به الحال لتقديس نفسه عن باقي الأشخاص كل هذه المشاكل النفسية تؤثر كثيراً على حصولك على حريتك وتعبيرك عن مشاعرك

يبقى لدينا القليل مما نسميه الأمل حتى نبقى أحياء ولا نفكر بسذاجة ويذهب بنا فكرنا لإنهاء حياتنا البائسة وإنهاء الضغوط المترتبة على عيشنا في هكذا مجتمع ... لا لن ننهي حياتنا مع أننا قد فكرنا لمرة أو اثنتين بأن نفعل ذلك حين كنا في أسوأ حالاتنا النفسية لكن تصادف المرتين هاتين وجود شخص واحد قادر على إبقائنا أحياء نحيا لأجله ونعطيه القدر الأكبر من حياتنا ... لا نستطيع شكر هذا الشخص فقط نستطيع الصمت والابتسام حين يكون أمامنا لأنه لا كلام يكفيه ولا فعل أيضاً ... يبقى هذا الأمل لنحيا به وحتى ولو لم نملك الحرية التي نحلم بها وحتى وإن بقينا في قفص الحرمان

Lara Fabian - Je T'aime


D'accord, il existait D'autres façons de se quitter
حسناً .. توجد هناك طرق أخرى كي نفترق

Quelques éclats de verre Auraient peut-être pu nous aider
بضع شظايا من الزجاج كانت لتكون كفيلة بمساعدتنا

Dans ce silence amer, J'ai décidé de pardonner
في هذا الصمت المرير قررت أن أسامح

Les erreurs qu'on peut faire à trop s'aimer
الأخطاء التي قد ترتكب من شدة الحب

D'accord la petite fille En moi souvent te réclamait
حسناً..تلك الطفلة الصغيرة في داخلي تستدعيك تطالب بك

Presque comme une mère, Tu me bordais, me protègeais
أشبه بالأم أنت .. تحيطني بك وتحميني

Jet'ai volé ce sang Qu'on aurait pas dû partager
سرقت منك ذاك الدم الذي لم يكن يتوجب علينا تقاسمه

A bout de mots, de rêves Je vais crier
في طرف نهاية الكلمات والأحلام سأصرخ بـ

Je t'aime, Je t'aime
أحبك .. أعشقك

Comme un fou comme un soldat
كعشق شخص مجنون .. كما يهيم الجندي

Comme une star de cinéma
كغرام نجمة من نجمات السينما

Je t'aime, Je t'aime
أحبك .. أعشقك

Comme un loup, comme un roi
كما يحب الذئب كما يعشق الملك

Comme un homme que je ne suis pas
كما يُتيم الرجل الذي لن أكون بالطبع هو

Tu vois, je t'aime comme ça
أترى ... أنا أعشقك هكذا

D'accord je t'ai confié Tous mes sourires, tous mes secrets
حسناً .. أودعتك كل بسماتي وأفضيت إليك بكل أسراري

Même ceux, dont seul un frère Est le gardien inavoué
حتى تلك التي تقال فقط للأخ الحارس على عدم البوح بها

Dans cette maison de pierre, Satan nous regardait danser
في هذا البيت المصنوع من الحجر رمقنا الشيطان ونحن نرقص

J'ai tant voulu la guerre, De corps qui se faisaient la paix
ساورتني رغبة كبيرة في خوض الحرب التي من بعدها يحل السلام

Je t'aime, Je t'aime
Comme un fou comme un soldat
Comme une star de cinéma
Je t'aime, Je t'aime
Comme un loup, comme un roi
Comme un homme que je ne suis pas
Tu vois, je t'aime comme ça
Tu vois, je t'aime comme ça


This Is Enough

In my first time trying to write a post in English, I wished to write about a beautiful thing or a happy thing something like “Hope” ... But sadly in this special period of my life I'm very sad for myself and for my future “My unknown future” ... Maybe I have been sad for a long time by now, and maybe that sadness has affected me very much, and I can make sure that it has changed me forever

Everyone naturally passes in many changeable cases in his\her life some of it are happy times, some are sad and the rest doesn't change a lot … Everyone must change to stay along with his\her life, people and the situation of all things around him\her

I’m writing now to describe my sad situation if I can, I'm writing also because I had enough pain of Love, I’m writing because of deprivation and loneliest especially in this time … All of that at the same time maybe I've never been in love before that is true but it isn’t a big problem anymore it just like to be without your special friends right beside you, to be alone helpless it is very easy to be by these strange days in my short life but there is always a problem come from all of that this problem uncontrollable and not to be ignored … It is The Longing

The Longing is killing me now … I longed for many days in my previous life, some days with my family and my cousins “these days will never return”, other days with my friends and my girlfriends I longed for you all and we’ll be forever best friends ... The Longing in my view is the hardest feeling for the human being, it's very hard to feel lonely or unloved it's hard to be in longing all the time too

There is always something we call it "Hope" something strong enough to kill the sadness and let you feel alive again ... Maybe some of you will say I'm crazy because my "Hope" is just a Book ... Really it isn't just a book it is the secret of life, this book is very special and unique beside it affected on me very well and I'm now out of stupid ideas, sad things, bad feelings and hurts ... Finally, I'll face the life, the people and the problems strongly, I'll never take a step backward I'll always go forward

This book is useful for everyone in everywhere, Of course I wont write about it in this post ... I'll change my life and my thinking also, because what you are thinking it is what really happened to you in your life ... When you keep thinking about something and we always think about many bad thing or our affairs, the world make your thinking real in your life ... So keep thinking about your wishes and live it in your imagination and it'll become real 

Finally, I got "Light" to light up darkness ... And I wish this beautiful and wonderful "Light" to stay beside me forever, This "Light" has been for many years in my life and I finally found it and I'll keep holding it and I'll never give it up ... What I want from life now is that "Light" and this little secret and I'll be grateful

إنتهيت لحظة بدايتي

لأن الفهم أصبح صعباً جداً علي وعليكم ... قررت النظر في ما يمر بي
لأن الحياة أصبحت قاسية جداً ... قررت بدء حياة جديدة ليست لي لكنني سأعيشها 
لأنني أرفض ما كُتبَ مسبقاً في اللوحِ المحفوظ ... قررت إحراق أوراقٍ تحتويني فيه 
لأنني لا أحب الصدف والحظ ... قررت تسطير صفحات جديدة لتكتبَ من جديد
لأنني لم أؤمن قط بأشياء اسمها المسَلّمات..قررت صياغة نظرياتي الخاصة من جديد
لأنني أستمع الآن لموسيقى بيتهوڤن ... قررت أن تكون لي بداية ايقاعية في كل شيء
لأن كلمة لأن عامة وكلمة لأنني تخصني أكثر..ضاعفتها بكلماتي مذ بدأت أكتب

بصدقٍ أنا أحسد الكثير الكثير منكم ... لا أحسد أحداً لماله ولأملاكه لأنها ضد مبادئي الشيوعية ... لا أحسد أحداً لجماله ورونقه ولخطفه مني أجمل جميلاتي لأن الطبيعة لها الأحقية في وضع الإحتمالات ... لا أحسد أحداً لصحته الجسدية والنفسية التي افتقدتها مذ كنت صغيراً ليس لأنني أؤمن بالقدر طبعاً ... أنا أحسد الكثيرين فقط لـ"حريةِ اختيارٍ" ولدت بولادتهم وكبرت معهم وأصبحت من حرياتهم الشخصية لا أندم أبداً لخيار قد فرض علي مسبقاً صحيحٌ أني أملك قوة لا بأس بها لردع أي نظام يفرض علي (لأنني بفطرتي معارض) لكنني ولمرة واحدة فقط لم أستطع ... حين يهيء لك أن حياتك ستبنى على قرار واحد أو تهدم على إثره يجب عليك القبول به ليس لأن نفساً برجوازياً عصف بي حينها (لأنه عصف بعدها) ... قد يكون فهمي صعباً ولنقل حالياً هو مستحيل لكنني سأطرح ما اقدر على طرحه حتى تتقبلوا ما قمت به أو لنقل تعذروني قليلاً على ما قمت به لأنكم تعنونني كثيراً ... وهو ما قد أنهى مشروعاً (هو مشروع حياتي) كنت أسميه أملاً للتغير

تتكاثر القرارات بتكاثر الخيارات وبعد فوات الآوان يأتيكَ الكثيرين يقولون أن تتحمل المسؤولية عما حصل جميل جداً ... كيف لا أتحملها والذي حصل قد كان من تحت يدي كيف لا وأنا بالغٌ عاقلٌ كما يقول الكثيرين ... لا تطلبوا مني الإختيار الآن خاصة بعد أن رُسمت حياتي بأيدي الكثيرين منكم لا أؤمن بالندم ولا أؤمن أيضاً بكلمات الأسف أؤمن فقط بإصلاح الأخطاء لأنك عندما تصلح أخطائك تغفر ذنوبك ... الآن كما يقال هناك مفترق كبير في حياتي كما قلنا سابقاً عند دخول التوجيهي وكما قلنا قبلها عند دخول الجامعة أو لنقل الجامعتين أو لنقل الآن الجامعات مفترقات كثيرة كانت في حياتي بدأت أشك بأنني في متاهة جميعها مفترقات وتعود بي لنفس المفترق ... لم أعد أقدر على تحمل نتائج قراراتي المبنية على أسس أخرين وعلى شروط الكثيرين 

أواجه الآن ضغوطاً كبيرة في حياتي كلها تصب في بناء "مستقبلي" ! حتى هذه الكلمة أصبحت لا تخصني أنا ... لأن الكثيرين يؤثرون و يتأثرون بها قد أكون لا أستطيع الجلوس معكم الآن ومناقشة وضعي والخروج بقرار يجمع عليه الكثير قد يكون صحيحاً وقد يكون خاطئاً لكنه بالإجماع وعند كثرة الآراء والثبوت على قرار واحد إحتمال كونه صحيحاً يكون أكبر بكثير من إحتمال كون قراري لوحدي صحيحاً ... الطرق مبهمة الآن لا أقدر على الإختيار أقولها وبصدق وللمرة الأولى ولربما تكون الأخيرة لا أستطيع تحديد وجهتي وكيفية كون حياتي المستقبلية عرض علي الكثير من الخيارات ووُعِدت بالكثير من الوعود الكاذبة والآن أحاول التشبث بوعودٍ جديدة ليس لها أرض خصبة تبنى عليها ... خيار الضياع أمامي الآن والنظر إليه مخيفٌ جداً لكن نهايته قد تكون مفرحة جداً أو قد ينتهي بي الأمر بالمجهول

مفاهيم سأعيد النظر بها ... الرحمة والعطف والحنان ... مع أسفٍ شديد قد وضعتني الطبيعة بحكم احتمالاتها في أبأس الحيوات العائلية أنهي واحدة وأبدأ أخرى ... عندما انتهت طفولتي وبدء فهمي لما يدور حولي بدأت أكتشف بأني بائس ولكنني بفطرتي مبتهج وهذا أخفى الكثير من أحزاني لم تخفَ على البعض لأنهم اقتربوا مني أكثر مما يلزمهم وعرفوا أكثر مما قد يعرف أي أحد في حياتي فحزنوا لحُزني وبعضهم أشفق علي لهؤلاء أقول شكراً ولمن لا يزال بعيداً عني ولا يعرف الكثير أقول قد ارتحت من همومي وتكفيك هومك ... منذ الأزل وهم يقولون بأن الانسان له صفات مميزة تميزه عن باقي الحيوانات مع وجود تشابه كبير بينهم يميزه عقله والحب الذي يتخذ فروعاً عديدة في حياة الانسان لا أنكر وجود حبّي لكنني آسف لأني لا أستطيع ترجمته لأن الحب بمفاهيمه الحالية إذا أردت أن تفعل أبسط الأشياء لتحب فإنه يتوجب عليك دفع قسط من المال ... هذا ظلم كبير لأبناء الطبقات الفقيرة قد لا أكون قد انتميت إليها في حياتي السابقة لأني أعد من الطبقات المتوسطة لكنن ومع الأسف حين وجدت حبّي وكما هي الحال مع الطبقات المتوسطة المرتجفة إما للبرجزة وإما للفقر كان حظي للأسوأ عندها اكتشفت أني لا أستطيع اسعاد أي شخص في حياتي سواء أكان صديق أو حبّي الضائع

كثيرون يرونني بلا مشاعر ! ... لا أعرف لمَ أبدو هكذا لكن كل انسان له طبيعته وأنا علي أن أكون متماشياً مع أوضاعي لأعكس بعض ما أعيشه وأعاني منه منذ بداية فهمي لهذه الحياة البائسة ... كيف لا تكون بائسة وأنت ترى أحلامك من صغيرها لكبيرها تتحل أمامك أحلام لا تضر البشرية بشيء حتى تُرفض ... أحلام أبسط مما يتخيل الكثيرون قد انهارت لن أتكلم عن أحلامي الكبيرة التي كنت متأكداً من انهيارها ... أحلام بالحرية الأممية والحرية ... هذا ليس تكراراً هاتان هما الحريتان

عزيزتي بدأت أفتقدك



عزيزتيْ بدأتُ أفتقدُ الأشياءَ الجميلةَ بكِ ... فقدت شعوري بملمس يديكِ , حنان صوتكِ , رونَق ضَحِكتكِ وجمال ابتسامتك

كان من الأفضل أن لا أصارحكِ بمشاعرَ تحرقني ... لكنني صارحتك بشيءٍ لا يملكه أحد غيري صارحتك بحبّي ... لكن ومذ صارحتكِ بحبّي أصبحتِ تخافين مني ... أصبحتِ تخافين حتى من الجلوس تجاهي ... قد كنت أقاتل لكي أسرقك من بين يدي حضورٍ الكل فيه مميز ... وحين فعلت وحظيت بك وأبعدتك عنهم ابتعدْتِ عني

لا يستطيع فكري تقبل مفهوم الندم على أكبر الأخطاء أو الطرق الخاطئة التي أسلكها في حياتي ... لأنّ قناعتي مبنية على أشياء بسيطة فهنا أنا مقتنع بأن التفكير البشري عند وضعه تحت ظروفٍ معينة ووضع خيارات أمامه لينتقي أفضلها سيقع اختياره على واحدٍ منها وجزء كبير من القوة التي تجذبه لهذا الخيار المحدد الذي يقنع نفسه بعد اختياره بأنه الأفضل وبأنه لو اختار أي خيار آخر سيكون خاطئاً مبنية على اعتقادات سابقة وأفكار مزروعة داخله منذ الصغر ... لذا من الأفضل عدم الخوض في مفهوم الندم لأنني لو اخترت أن أندم على شيء لندمت على كوني مكاني فقط 

لذا لن أندم قط على ما أهديتك إياه بدون أدنى جهدٍ منك بل باقتناع مني بكِ ... ولهذا أيضاً لن أندم على ما صارحتك به كثيراً وما لم أحكه لأحدٍ قبلك لكنّي لن أجزم بعدم قوله لأحدٍ بعدك ... لأنني لا أستطيع الجزم بكينونة علاقة مبنية على نظام من الأرقام الثنائية !... كانت خياراتي العاطفية عفوية ولاعقلانية طوال حياتي ولنقل حتى الساعات القليلة السابقة لهذه التدوينة قد تكون هذه الخيارات هي الصحيحة لكن وللآن أنا لم أحظَ براحة عاطفية كما كنت أحلم وكما يقال "الأمور بخواتيمها" مما يعني بأن هذه الخيارات الجنونية الجميلة لم تحصد ما زرعته في حياتي طوال سنيني السابقة

لأجلك فقط

أنا أبداً لم أنس لحظة قضيتها معك لم أنس أيضاً صدق عينيك عندما تسرح في عيني لكن عيني صدمت عندما عرفت كذب أو خوف حبك لي لأن الكذب ابن الخوف ... عزيزتي أنا آسفٌ لك عن حبي قد نقول لا داعي للأسف لأن هذا الخطأ لم يكن يوماً ذنبي ... لكنني أعتقد أني المخطئ لأنني لا أستطيع لومك على جمالك أو رقتك أو عطفك أو اكتراثك بي ... أنا أستطيع القول فقط شكراً على إحدى أجمل فترات حياتي

إن إنكار الجنس الجميل من الحياة لهو ضرب من الخيال العلمي ... فلا أقنع أبداً بأن هذا الوضع سيدوم ليشكل شيئاً فشيئاً نهاية قبيحة لي ولعواطفي ... هذا من جانب فكاهي قليلاً ... إنَ المرء لا يستطيع رؤية نفسه إلا من خلال إنعكاس الضوء المنعكس عنه مسبقاً ... وهنا يكون الجنس الآخر المكمل لنا هو المرآة التي نستطيع من خلالها الحكم على أدق تفاصيل حياتنا وعلى أدق تصرفاتنا وأتفهها لأنها لا تخصنا وحدنا بل لنا شريكٌ يتضرر وينتفع بها ويملك الحق بذمها أو بمدحها

قد كنا جميلين معاً