نواجه في أيامنا هذه كثيراً من المنافقين
نواجه أيضاً في أيامنا هذه أناساً يأخذوك في أحضانهم ويواسونك لكنهم حقيقة يمسكون خنجرين لطعنك !!!غريبٌ جداً خنجرينْ ! ما الهدف ولمَ إثنان تحديداً ! إن واحداً يوصل للهدف
إن الخنجر الأول هدفه كما هو واضح الغدر أو القتل (الطعن).. وهذا أيضاً معروف للجميع ..ولكن ما هدف الخنجر الثاني ؟ إنك عندما تغدر من انسان منك ولك تقتل حياً والمرارة كبيرة فلنتخيلها معاً ..إنك تمشي باتجاه أعز أصدقائك ليداوي جرحاً قد كان أن يقتلك من نزفه المستمر وفجأةً يمسك قماشة .. ويضعها ليسكت صراخ هذا الجرح اللعين الذي كاد أن يودي بحياتك إلا التهلكة ولكنك تنصدمْ عند إحساسك..بخنجر يدخل إلا أعماق أعماق ظهرك .. ألمٌ شديدْ ولكن ما العمل إذا لم يكن أمامك خيار الا الموت بين يديه ... ويأتي عامل من عوامل الصدفة ليتيح لك الحياة .. ولكن لفترة قصيرة جداً لأن الخنجر الثاني لَم يستعمل بعدْ ويحل السكون وأنت لا تستطيع الحراك وأعز من تعرف يتجه نحوك مرة أخرى بخنجره الثاني ..... لـآآآ
لقد نزفت كثيراً ... كنت أكتب لكم بدمي ... أما الآن فبقلمي وحبري ... ترى هل قُتِلتْ
لا أعلم فمن قتلني أفضل بكثير من أناسٍ لا يعرفون كيف يقتلون , غريب جداً القتل واضح بذاته !هناك أناس يدمرون حياتي ولكنني سأبنيها من جديد ولكن المشكلة في من يسعد حياتي كثيراً ويهدمها جزءاً جزءاً وبذلك يضمن عدم إقامتها من جديد !
أأنا أهذي ؟ أهاذا الواقع ؟ أهاذا واقعي لوحدي ؟
صديقي ...ما تراك فاعلٌ بي ؟ قاتلي بعد قتلي ؟ أم تحبني .. حتى الهدم الجزئي ؟حسناً هناك خياران ولكن أتظن أنك لست منهم ؟!؟ غريب جدا
أحقا تراني أهذي ؟ أنا أتمنى ذلك وأتمنى أيضاً أن تكون صادقاً معي كما صدقت معك !أحقاً أصبحت الصداقة في عالمنا شكلية !
سواء اكانت مقدار جمال أو ذكاء أو ثقافة أو طبقة أو ...... هناك شيء في الفراغ ترى ما هو ؟ ...... لن يلزمك كثيراً
غريب جداً قد أحمل أكبر عقد الدنيا في نفسي أو أصغرها لكن بعد تضخمها آلاف المرات ولكن لن أجبرك صديقي على تحمل جزء من عقدتي لأننك صديقي
ترى هل كتبت كل هذا لأحد معين أم للكثيرين الكثيرين ؟ صدقاً لا أعلم
6 لَـآ تَصْمِتْ أَبَدَاً:
صديقي
العالم مليئ بالغدر ولكن هناك دائما صفحة بيضاء مختفية بين كل تلك الصفحات السوداء صفحة تسمى وفاء وصداقة لاترى الا بالثقة ...... افتح عينيك جيدا
لقد كنت مؤمناً بذلك ...(صفحة بيضاء)
لكن ماذا اذ تمزقت ؟ وماذا اذ لم تكُ موجودة ؟
اما اذا لم تمزق ووجدت ولكنها لم تصبح بيضاء بسبب الكتابة عليها .! فهذا الأمر السيء
كما قلت .. قد أهذي .. ومن يدري
che
رفيقي العزيز
رائع ..ماتكتب ...والاروع ما تقصد ...
وشكراً على عبورك في مدونتي زمان
........
ولكن لاادري لمذا فضلت ان تبقى غامضاً
لااسم نعرفك فيه ولا عنوان اقامة حالي حتا في احد الاوطان التي توصفها ..
رفيقي العزيز ...
شكراً على مرورك ...
شكراً على دخول مدوني ...
الغموض شيء جميل ولكن اذا أردت معرفتي فستعرفني عما قريب ...
che
أنتَ تتألَّمُ .. والألمُ دليلٌ صارخٌ على الحياة ..
اذن أنتَ حيّ ، رغماً عن أنفِ كل أولئك غارزي الخناجر في قلوبنا ..
ولكِن لماذا خنجران !!
ألا يكتفون بموتِنا الأول هذا الذي أحالنا الى أشباه احياء في شبهِ حياة ..
ألم يكتفوا بذلك !!
ربَّما لا يعنيهم مفهومنا الشخصي للحياةِ .. ففي مبادئنا التي تتجاوز الألف " أن لا تموت لا يعني الضرورة أنَّكَ حيّ"
لا تعنيهم مبادئنا ولربما لا تعنيهم المبادئ اصلا..
تحيّاتي لكَ ..لمسةُ الغموضِ هذه تضفي جوَّا أشبه باستثنائيّ فحافِظ عليها ..
عُــروبة ...
أهلا بك في مدونتك ...
أَأَنا حيّ ... سؤال تصعب الاجابة عليه في زمن نموت فيه الاف المرات , في زمن لا نعرف فيه طعما للحياة ...
كما قيل ل ( سقراط ) من أنت ؟
فرد قائلاً اذا اجبتني سأكون ممتناً لك
che
Post a Comment